سيف الدولة بن حمدان غرر القصائد ونخب المدائح وكان قد أعطاه فرسا أدهم
أغر محجلا ، وله ديوان شعر كبير ، ومن شعره :
ومن لم يمت بالسيف مات بغيره * تنوعت الأسباب والداء واحد
وهو الشاعر الذي حكي عنه انه ذكر ان رجلا من المشرق ورجلا من المغرب وردا
عليه وأرادا منه ان يأذنهما لروايته ، توفي ببغداد سنة 405 ( ته ) . وقد يطلق
أيضا على جمال الدين محمد بن محمد بن نباته المصري الأديب الشاعر صاحب ديوان
من الشعر وزهر المنثور وسجع المنطوق وغير ذلك ، توفي بالبيمارستان المنصوري
سنة 768 ( ذسح ) .
( ابن النبيه )
أبو الحسن علي بن محمد بن الحسن بن يوسف بن يحيى المصري الشاعر له
ديوان شعر أورد ( ضا ) كثيرا من شعره ، ومن شعره الذي أنشده الصاحب
صفي الدين الوزير :
قمت ليل الصدود إلا قليلا * ثم رتلت ذكركم ترتيلا
ووصلت السهاد أقبح وصل * وهجرت الرقاد هجرا جميلا
انا عبد للصاحب بن علي * قد تبتلت للثنا تبتيلا
لا تسمه وعدا بنيل نوال * إنه كان وعده مفعولا
إلى آخر الأبيات بهذه الكيفية ، توفي بنصيبين سنة 619 ( خيط ) .
( ابن النجار )
محمد بن جعفر بن محمد بن هارون الكوفي النحوي المؤرخ صاحب كتاب
تأريخ الكوفة ومختصر في النحو ، المتوفي سنة 402 ( تب ) اخذ عن ابن دريد
ونفطويه . وقد يطلق على محب الدين محمد بن محمود بن الحسن البغدادي تلميذ
ابن الجوزي صاحب كتاب الكمال في معرفة الرجال وتذييل تأريخ بغداد في
الكنى والألقاب — صفحة 437
مساهمون: الشيخ عباس القمي
ص٤٣٧