وإذا جرى ذكر الصحابة * بين قوم واشتهر
قلت المقدم شيخ تيم * ثم صاحبه عمر
وأقول أم المؤمنين * عقوقها إحدى الكبر
وأقول إن أخطأ * معاوية فما أخطأ القدر
وأقول ذنب الخارجين * على علي مغتفر
ورثيت طلحة والزبير * بكل شعر مبتكر
وأقول ان يزيد ما * شرب الخمور وما فجر
ولجيشه بالكف عن * أولاد فاطمة أمر
وقلوب سكان المدينة * ما أخاف ولا ذعر
وغسلت رجلي ضلة * ومسحت خفي في سفر
وحلقت في عشر المحرم * ما استطال من الشعر
وسهرت في طبخ الحبوب * من العشاء إلى السحر
ونويت صوم نهاره * مع صوم أيام أخر
ولبست فيه اجل ثوب * للملابس يدخر
وغدوت مكتحلا أصافح * من لقيت من البشر
ووقفت في وسط الطريق * اقص شارب من عبر
وأقول في يوم تحار * له البصائر والبصر
مالي مضل في الورى * إلا الشريف أبو مضر
( أقول ) : حكي في اقناع اللائم ان المقريزي قال في خططه ج 2 ص 385
بعد أن ذكر ان العلويين المصريين كانوا يتخذون يوم عاشوراء يوم حزن
تتعطل فيه الأسواق ، قال : فلما زالت الدولة اتخذ الملوك من بني أيوب يوم
عاشوراء يوم سرور يوسعون فيه على عيالهم ، ويتبسطون في المطاعم ويتخذون
الأواني الجديدة ويكتحلون ، ويدخلون الحمام جريا على عادة أهل الشام التي سنها
الكنى والألقاب — صفحة 430
مساهمون: الشيخ عباس القمي
ص٤٣٠