العباد تفقه على ابن تيمية نقل عن صاحب الدرر الكامنة أنه قال : غلب على ابن
قيم حب ان تيمية حتى كان لا يخرج عن شئ من أقواله بل يقتصر له في جميع
ذلك وهو الذي هذب كتبه ونشر علمه ، وكان له حظ عند الامراء المصريين
واعتقل مع ابن تيمية بالقلعة بعد أن أهين وطيف به على جمل مضروبا بالدرة فلما
مات ابن تيمية أفرج عنه ، وامتحن مرة أخرى بسبب فتاوى ابن تيمية وكان
ينال من علماء عصره وينالون منه .
( ابن كثير )
يطلق على جماعة أحدهم : أبو معبد عبد الله بن كثير أحد القراء السبعة
كانت وفاته بمكة المعظمة سنة 120 ( قك ) وكان شيخا كبيرا أبيض الرأس واللحية
طويلا جسيما أسمر يغير شيبته بالحناء أو بالصفرة . ومنهم : عماد الدين إسماعيل بن
عمر بن كثير القرشي البصري الدمشقي الفقيه الشافعي ، سمع ابن الشحنة وابن
عساكر والمزي وغيرهم واقبل على علم الحديث والأصول وحفظ المتون والتواريخ ،
شرع في كتاب كبير في الاحكام ولم يكمل وجمع التأريخ الذي سماه البداية والنهاية
وكانت له خصوصية بابن تيمية ومناصفة منه واتباع له في كثير من آرائه ، وله
أيضا كتاب مختصر علوم الحديث وشرح البخاري وطبقات الشافعية وتفسير القرآن
توفي بدمشق سنة 774 ( ذعد ) ودفن عند شيخه ابن قيمية .
( ابن الكلبي ) انظر الكلبي
( ابن كناسة )
أبو محمد عبد الله بن يحيى الكوفي الشاعر المتوفى بالكوفة سنة 207 ( رز ) له
من الكتب كتاب سرقات الكميت من القرآن وغيره وكان هذا الرجل ابن أخت
أبي إسحاق ( إبراهيم بن أدهم ) الزاهد المشهور الذي كان قديما من ملوك بلخ ثم
ترجب ولبس المسوح وصار من رؤساء أرباب السير والسلوك ونقل في سبب توبته
الكنى والألقاب — صفحة 393
مساهمون: الشيخ عباس القمي
ص٣٩٣