له كتاب الجامع للشرائع ونزهة الناظر وغير ذلك . يروي عنه العلامة الحلي
السيد عبد الكريم بن طاوس . تولد سنة 601 ( خا ) وتوفي ليلة عرفة سنة 689
( حفظ ) وقبره بالحلة . ويأتي في الحلي ما يتعلق به .
( ابن سعيد المغربي )
أبو الحسن نور الدين علي بن موسى بن عبد الملك بن سعيد الغرناطي تلميذ
أبى علي الشلوبين ، له كتب واشعار كثيرة منها : قصيدة ذكر فيها وصيته لولده
علي يجعلها امامه في الغربة حين أراد ولده النهوض من ثغر الإسكندرية إلى
القاهرة فمنها قوله :
اجعل وصاتي نصب عين ولا * تبرح مدى الأيام من فكرتك
خلاصة العمر التي حنكت * في ساعة زفت إلى فطنتك
فلا تجالس من فشا جهله * واقصد لمن يرغب في صنعتك
ولا تجادل ابدا حاسدا * فإنه ادعى إلى هيبتك
إفش التحيات إلى أهلها * ونبه الناس إلى رتبتك
وأنطق بحيث العي مستقبح * واصمت بحيث الخير في سكتتك
ولا تكن تحقر ذا رتبة * فإنه أنفع في عزتك
وللرزايا وثبة مالها * إلا الذي تذخر من عدتك
واعتبر الناس بألفاظهم * واصحب أخا يرغب في صحبتك
بعد اختبار منك يقضي بما * يحسن في الاخذ من خلطتك
كم من صديق مظهر نصحه * وفكره وقف على عثرتك
وقال في النصيحة له منثورا : وفي أمثال العامة من سبقك بيوم فقد سبقك
بعقل ، فاحتذ بأمثلة من جرب ، واستمع إلى ما خلد الماضون بعد جهدهم وتعبهم
من الأقوال فإنها خلاصة عمرهم وزبدة تجاربهم ، ولا تتكل على عقلك فان النظر
الكنى والألقاب — صفحة 310
مساهمون: الشيخ عباس القمي
ص٣١٠