( ابن خميس الكعبي )
أبو عبد الله الحسين بن نصر بن محمد بن الحسين بن القسم بن خميس بن عامر
الموصلي الجهني الملقب تاج الاسلام مجد الدين الفقيه الشافعي ، اخذ الفقه عن أبي
حامد الغزالي ببغداد وولي القضاء برحبة مالك بن طوق ثم رجع إلى الموصل
وسكنها ، وصنف كتبا كثيرة منها : مناقب الأبرار على أسلوب رسالة القشيري ،
ومنها : مناسك الحج واخبار المنامات توفي سنة 552 .
( ابن الخياط الشاعر )
أبو عبد الله أحمد بن محمد بن علي الدمشقي الكاتب ، كان من الشعراء
المجيدين ، طاف البلاد وامتدح الناس ولما اجتمع بأبي الفتيان بن حيوس الشاعر
المشهور بحلب وعرض عليه شعره ، قال : قد نعاني هذا الشاب إلى نفسي فقلما
نشأ ذو صناعة ومهر فيما إلا وكان دليلا على موت الشيخ من أبناء جنسه . ودخل
مرة إلى حلب وهو رقيق الحال لا يقدر على شئ فكتب إلى ابن حيوس يستميحه
شيئا من بره بهذين البيتين :
لم يبق عندي ما يباع بجبة * وكفاك علما منظري عن مخبري
إلا بقية ماء وجه صنتها * عن أن يباع وأين أين المشتري
فلما وقف عليها ابن حيوس قال لو قال ( وأنت نعم المشتري ) لكان أحسن . توفي
بدمشق سنة 517 ( ثيز ) .
( ابن دأب )
أبو الوليد عيسى بن يزيد بن بكر بن دأب كفلس كان من أهل الحجاز من
كنانة معاصرا لموسى الهادي العباسي ، وكان من أكثر أهل عصره أدبا وعلما
ومعرفة بأخبار الناس وأيامهم ، وكان موسى الهادي يدعو له متكئا ولم يكن غيره
يطمع منه في ذلك وكان يقول له يا عيسى ما استطلت بك يوما ولا ليلة ، ولا غبت
الكنى والألقاب — صفحة 281
مساهمون: الشيخ عباس القمي
ص٢٨١