ويحكى عنه أنه قال في الجزء الثالث من الفصل ( 1 ) واما من سب أحدا من
الصحابة فإن كان جاهلا فمعذور وإن قامت عليه الحجة فتمادى غير معاند فهو فاسق
كمن زنى أو سرق وإن عاند الله ورسوله فهو كافر ، قال : وقد قال عمر بحضرة
النبي صلى الله عليه وآله عن حاطب وحاطب مهاجري بدري دعني اضرب عنق هذا المنافق فما
كان بتكفيره حاطبا كافرا بل كان مخطئا متأولا .
( ابن حماد )
أبو الحسن علي بن عبيد الله بن حماد العدوي الشاعر البصري من أكابر
علماء الشيعة وشعرائهم ومحدثيهم ومن المعاصرين للصدوق ونظرائه ويأتي في
الجلودي ان ( جش ) رآه ويروي عنه بواسطة واحدة ، ومن شعره في مدح
أمير المؤمنين " ع " قوله :
وردت لك الشمس في بابل * فساميت يوشع لما سما
ويعقوب ما كان أسباطه * كنجليك سبطي نبي الهدى
( وقد يطلق ابن حماد ) على علي بن حماد البصري الشاعر المشهور من
المتأخرين ، وقد أورد القاضي نور الله قصيدتين بائية وتائية لعلي بن حماد في مدح
أمير المؤمنين عليه السلام ولم يبين من أيهما كانتا فلنتبرك بذكر بعض قصيدته
التائية ، قال :
بقاع في البقيع مقدسات * وأكناف بطف طيبات
وفي كوفان آيات عظام * تضمنها عرى المتوثقات
وفى غربي بغداد وطوس * وسامرا نجوم زاهرات
مشاهد تشهد البركات فيها * وفيها الباقيات الصالحات
هامش
( 1 ) هو كتاب في الملل والأهواء والنحل .