تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ولايت فقيه ( حكومت اسلامى ) ( موسوعة الإمام الخميني 21 ) ( فارسى ) — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩
آن مورد بحث قرار گيرد ، و معناى آن تا حدودى معلوم شود ، سپس روايت ، مورد بحث قرار گيرد .

تفسير آيه ذكر شده در مقبوله و آيات قبل از آن

أَعُوذُ باللَّه مِن الشَّيَطَانَ الرَجِيم (
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها وَ إِذا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كانَ سَمِيعاً بَصِيراً * يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَ الرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ ذلِكَ خَيْرٌ وَ أَحْسَنُ تَأْوِيلًا
) « 1 » . « خداوند امر فرموده كه امانت‌ها را به اهلش ( صاحبش ) بدهيد . و هرگاه بين مردم داورى كرديد ، به عدالت داورى كنيد . خدا چه خوب به آن اندرزتان مىدهد و يادآوريتان مىكند . بىشك خدا شنواى بيناست . اى ايمان‌آوردگان ، خدا را اطاعت كنيد ؛ و پيامبران را اطاعت كنيد ؛ و اولياى امرتان ( متصديان رهبرى و حكومتتان ) را . بنابراين ، اگر در مورد چيزى با يكديگر كشمكش پيدا كرديد ، آن را به خدا و پيامبر عرضه بداريد ، اگر به خداى يگانه و دورهء آخرت ايمان داريد . آن روش بهتر است و خوش عاقبت‌تر » . « خداوند امر فرموده كه امانات را به اهلش رد كنيد » . عده‌اى بر اين عقيده‌اند كه منظور از « امانت » مطلق امانت خلقى ( يعنى مال مردم ) و خالقى ( يعنى احكام شرعيه ) مىباشد . و مقصود از « رد امانت الهى » اين است كه احكام اسلام را آن طور كه هست اجرا كنند « 2 » . گروه ديگرى معتقدند كه مراد از « امانت » امامت است « 3 » . در روايت هم
هامش
( 1 ) . النساء ( 4 ) : 58 - 59 . ( 2 ) . مجمع البيان ، ج 3 ، ص 98 ، سورهء « نساء » ، ذيل آيهء 58 . ( 3 ) . همان ؛ تفسير الطبري ، ج 4 ، ص 147 ، سورهء « نساء » ، ذيل آيهء 58 .
ولايت فقيه ( حكومت اسلامى ) ( موسوعة الإمام الخميني 21 ) ( فارسى ) — صفحة 89 | السيد الخميني / موسسه تنظيم و نشر آثار امام خمينى ( ره )