متردّدين في البلاد ، سيّما الحرمين الشريفين ، ولم يعهد من أحد من الأئمّة عليهم السلام وأصحابهم وشيعتهم التنزّه عنهم ، أو السؤال عن حالهم وعن ملاقياتهم .
وهذه الأمور وغيرها ممّا توجب الجزم : بأنّ قضيّة الملاقي ليست كما ذكر من السراية هلمّ جرّاً ، سيّما مع سهولة الملّة وسماحتها .
والإنصاف : أنّ الفتوى بالنجاسة - سيّما مع الوسائط الكثيرة - جرأة على المولى ، والأشبه عدم النجاسة مع الوسائط الكثيرة ، والاحتياط - سيّما فيما علم تفصيلًا بالملاقاة ولو مع الوسائط - لا ينبغي تركه .
كتاب الطهارة ( موسوعة الإمام الخميني 8 الى 11 ) — صفحة 40
مساهمون: السيد الخميني
ص٤٠