پرش به محتوای اصلی

كتاب البيع ( موسوعة الإمام الخميني 15 الى 19 ) — صفحه 507

پدیدآورندگان:

ص۵۰۷
وكيف كان : لا يكون شرط التعجيل ، من الشرط المجهول الموجب للبطلان ؛ لأنّه أمر عرفي يحمل الشرط عليه ، وفي مثله لا يكون غرراً عرفاً . وإن شئت قلت : إنّ التعجيل على فرض كونه ذا مراتب ، محمول على التعجيل في أوّل الأزمنة ؛ أيالتعجيل في التعجيل ، فإنّ أصله ثابت بلا شرط ، فهو لأمر زائد . لا لأنّ المطلق مقتضٍ لذلك ، كما قيل في الواجب المطلق : من أنّه يحمل على التعييني العيني النفسي « 1 » فإنّ حمل المطلق - المتساوي النسبة إلى الأقسام - على أحدها ، بلا وجه ، وما قيل في وجهه فاسد « 2 » ، كما قلنا في محلّه « 3 » . ثمّ إنّ الحكم بثبوت الخيار ، هل هو موقوف على عدم إمكان الإجبار ، أم لا ؟ فيه كلام ، ولا يبعد أن لا يكون متقيّداً عند العرف ، وإن كان للشارط إلزامه على العمل ، لكن لو لم يلزمه ، وتخلّف عن الشرط ، فالخيار عرفي . فما في محكيّ « الجواهر » : من لزوم التقييد « 4 » غير ظاهر ، وعلى فرض كونه متقيّداً ، فما أفاده الشيخ الأعظم قدس سره في جوابه « 5 » متين ، وما في تعليقات بعض السادة من الإشكال عليه « 6 » في غير محلّه ، فراجع .
پاورقی
( 1 ) - كفاية الأصول : 99 . ( 2 ) - نفس المصدر . ( 3 ) - مناهج الوصول 1 : 224 . ( 4 ) - جواهر الكلام 23 : 99 ؛ حاشية المكاسب ، المحقّق اليزدي 3 : 518 . ( 5 ) - المكاسب ، ضمن تراث الشيخ الأعظم 19 : 199 . ( 6 ) - حاشية المكاسب ، المحقّق اليزدي 3 : 518 - 519 .
كتاب البيع ( موسوعة الإمام الخميني 15 الى 19 ) — صفحه 507 | السيد الخميني / موسسه تنظيم و نشر آثار امام خمينى ( ره )