غيّبه ما استطعت ، وضعه مواضعه 138
فائت عامل المدينة فتنجز منه ما وعدك ، فإنّما هو شيء دعاك اللَّه إليه 379
فاحلف لهم ، فهو أحلّ ( أحلى خ . ل ) من التمر والزبد 128 ، 135
فأخرج من جميع ما كسبت في ديوانهم ، فمن عرفت منهم رددت عليه ماله 437
فإذا بلغت الدم فلا تقيّة 248
فاذهب فاقسمه في إخوانك ، ولك الأمن ممّا خفت منه 442
فالولاية له ، والعمل معه ، ومعونته في ولايته ، وتقويته حلال محلّل . . . 182
فأمّا الإثم في كتاب اللَّه فهي الخمر والميسر ، وإثمهما كبير كما قال اللَّه 47
فأمّا السرقة بعينها فلا ، إلّاأن يكون من متاع السلطان فلا بأس بذلك 464
فأمّا اليمين التي يؤجر عليها الرجل إذا حلف كاذباً ولم تلزمه الكفّارة فهو . . . 128
فإنّ المال مالك 406 ، 407
فأنا واللَّه ، ما له صاحب غيري 442
فإنّ دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم . . . 426
فإنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قد وضع ما مضى . . . 406
فإنّما هم قوم اضطرّوكم فدخلتم في بعض حقّكم . . . 180
فإن ولّيت شيئاً من أعمالهم فأحسن إلى إخوانك 201
فإنّها تحضره الملائكة 34
فإن هو غلب على شيء . . . 376
فقد خرج من الإيمان 159
فكن منهم يا محمّد 195
فلذلك حرم العمل معهم ومعونتهم ، والكسب معهم إلّابجهة الضرورة 198
فلعنة اللَّه على الكاذب وإن كان مازحاً 132
فما لك والباطل ؟ ! 21
المكاسب المحرمة ( موسوعة الإمام الخميني 13 و 14 ) — صفحة 492
مساهمون: السيد الخميني
ص٤٩٢