وما يكون منه وفيه الفساد . . . 330
وما يكون منه وفيه الفساد محضاً ولا يكون فيه ولا منه شيء . . . 329
ومن تغنّى بغناء حرام يبعث فيه على المعاصي فقد تعلّق بغصن منه 365
ومن ردّ عن أخيه غيبة سمعها في مجلس ردّ اللَّه عنه ألف باب من الشرّ 524
ومن رضي شيئاً كان كمن أتاه 500
ومن صوّر التماثيل ، فقد ضادّ اللَّه 293
ومن مشى في عيب أخيه . . . كان أوّل خطوة خطاها وضعها في جهنّم 438
ونهى أن ينقش شيء من الحيوان على الخاتم 295
ونهى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم عن بيع النرد 194
ويحبّ له من الخير ما يحبّ لنفسه ويكره له من الشرّ ما يكره لنفسه . 533
ويستحسنون الكوبة والمعازف 381
ويستر عورته 533
ويغسل اللحم ويؤكل 63
ويل لفلان ممّا يصف 359
هذه لو انتفعوا بإهابها ؟ 90
هو الغناء 351
هو أن تقول لأخيك في دينه ما لم يفعل 432 ، 444 ، 471
هو ذا ، نحن نبيع تمرنا ممّن نعلم أنّه يصنعه خمراً 143 ، 144 ، 244
هؤلاء الذين يأكلون لحم الناس 414
يا أبا حمزة ، إنّ الناس كلّهم أولاد بغايا ما خلا شيعتنا 424
يا أباذرّ ، سباب المسلم فسوق 432
يا أباذرّ ، سباب المسلم فسوق ، وقتاله كفر ، وأكل لحمه من معاصي اللَّه 423
يا أبا محمّد ، اقرأ قراءة ما بين القراءتين تسمع أهلك 381
المكاسب المحرمة ( موسوعة الإمام الخميني 13 و 14 ) — صفحة 572
مساهمون: السيد الخميني
ص٥٧٢