صالحة ، تعين زوجها على الدنيا والآخرة ، عزيزة في أهلها ، ذليلة مع بعلها ، متبرّجة مع زوجها ، حصاناً مع غيره . فعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : « إنّ خير نسائكم الولود الودود العفيفة العزيزة في أهلها الذليلة مع بعلها ، المتبرّجة مع زوجها الحصان على غيره ، التي تسمع قوله وتطيع أمره وإذا خلا بها بذلت له ما يريد منها ولم تبذل كتبذّل الرجل ، ثمّ قال : ألا أخبركم بشرار نسائكم : الذليلة في أهلها العزيزة مع بعلها ، العقيم الحقود التي لا تدرع من قبيح ، المتبرّجة إذا غاب عنها بعلها الحصان معه إذا حضر ، لا تسمع قوله ولا تطيع أمره ، وإذا خلا بها بعلها تمنّعت منه كما تمنع الصعبة عن ركوبها ، لا تقبل منه عذراً ولا تغفر له ذنباً » ويكره اختيار العقيم ، ومن تضمّنته الخبر المذكور من ذات الصفات المذكورة التي يجمعها عدم كونها نجيبة ، ويكره الاقتصار على الجمال والثروة ، ويكره تزويج جملة أخرى :
منها : القابلة وابنتها للمولود .
ومنها : تزويج ضرّة كانت لُامّه مع غير أبيه .
ومنها : أن يتزوّج أخت أخيه .
ومنها : المتولّدة من الزنا .
ومنها : الزانية .
ومنها : المجنونة .
ومنها : المرأة الحمقاء أو العجوزة .
وبالنسبة إلى الرجال يكره تزويج سيّئ الخلق والمخنّث والزنج والأكراد والخزر والأعرابي والفاسق وشارب الخمر .
( مسألة 8 ) : مستحبّات الدخول على الزوجة أمور :
العروة الوثقى ( موسوعة الإمام الخميني 24 و 25 ) — صفحة 607
مساهمون: السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي
ص٦٠٧