حقيقة الخلل لغةً واصطلاحاً
وقد ذكر له معانٍ كالفساد والوهن والنقص والاضطراب وغير ذلك « 1 » . والظاهر أنّها مصاديق عنوانه ، لا معانٍ مختلفة له بأوضاع كذلك .
فإذا وقع في ماهيّة تركيبيّة - حقيقيّة أو اعتباريّة شيء ممّا ذكر يقع فيه خلل واختلال ، فإذا عرض لأركانِ بناءٍ فسادٌ في خشبه أو حديده ، أو صار مضطرباً من ناحية عوارض ، أو نقص منه شيء ، أو وهنت أركانه - مثلًا صار ذا خلل .
والصلاة بما أنّها ماهيّة مركّبة اعتباريّة يدّعى أنّها بناءٌ فيه أركان وأجزاء ، ويعرض لهما خلل تارة من ناحية أمر يوجب فسادها مع عدم إمكان علاجه ، وأخرى من ناحية ما يوجب فسادها ، ولكن يمكن علاجه ، ويطلق على ما يعرض عليها ، الخلل اعتباراً ، فليس تسمية ذلك بالخلل إلّا اعتباراً في أمر اعتباريّ .
ثمّ إنّ كلّ نقص أو احتمال نقص وقع في الصلاة ، يوجب بحسب القاعدة
هامش
( 1 ) - مصباح الفقيه ، الصلاة : 529 / السطر 2 ، لاحظ لسان العرب 4 : 201 ، القاموس المحيط 3 : 381 ، أقرب الموارد 1 : 298 .