والوجود » « 1 » للمحقّق العارف محمّد بن إسحاق القونوي « 2 » في شرحيهما إلى الشيخ الكبير محيي الدين العربي الأندلسي « 3 » أنّ « النور » من أسماء الذات ؛ وقد جعل الاسم الذي دلالته على الذات أظهر ، من أسماء الذات ، والذي دلالته على الصفات أو الأفعال أظهر ، منهما .
قال ابن الفناري : « قلت : الشيخ الكبير بعد ما ضبطها بهذا الجدول ( ثمّ كتب الجدول وذكر في الأسماء الذات « النور » ) قال : وهذه الأسماء الحسنى منها ما يدلّ على ذاته - جلّ جلاله - وقد يدلّ مع ذلك على صفاته أو أفعاله أو معاً ، فما
هامش
( 1 ) - مصباح الانس : 284 - 285 .
( 2 ) - أبو المعالي محمّد بن إسحاق القونوي ( - 673 ق ) الملقّب بصدرالدين . من كبار العرفاء ومن أشهر تلامذة ابن عربي وشارحي آثاره . وكان ذاصلة بالعلوم الشرعية أيضاً شافعي المذهب . اشتغل بالتدريس في قونية وتخرّج عليه بعض العلماء ذووالشأن ؛ منهم قطب الدين الشيرازي . من آثاره : شرح فصوص الحكم الموسوم ب « الفكوك في مستندات حكم الفصوص » ، « النصوص في تحقيق الطور المخصوص » و « مفتاح غيب الجمع والوجود » ؛ كلّها محطّ أنظار العلماء والمحقّقين .
راجع معجم المؤلّفين 9 : 43 ؛ هدية العارفين 2 : 130 و 131 .
( 3 ) - إنشاء الدوائر : 29 .