پرش به محتوای اصلی

شرح دعاء السحر ( موسوعة الإمام الخميني 42 ) — صفحه 40

پدیدآورندگان:

ص۴۰
أقلّ من ثلاث مائة وثلاثة وستّين مثل بعد الشعرى ، فينتهي نوره إلينا في خمسة آلاف سنة » انتهى . « أقول : فما ظنّك بالنجم من القدر الثامن عشر » « 1 » انتهى كلام السيّد بطوله . وإيراده مع طوله لجلب توجّه الداعي إلى عظم ملك اللَّه وكلماته :
قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ مَدَداً
« 2 » ، فإذا كان أسفل العوالم وأضيقها كذلك ، فكيف الحال في العوالم المتّسعة العظيمة التي لم تكن العوالم الأجساد وما فيها بالنسبة إليها إلّاكالقطرة بالنسبة إلى البحر المحيط ، بل لا نسبة بينهما ؛ وليست هذه العوالم في جنبها شيئاً مذكوراً ؟
پاورقی
( 1 ) - الهيئة والإسلام : 278 - 279 . ( 2 ) - الكهف ( 18 ) : 109 .
شرح دعاء السحر ( موسوعة الإمام الخميني 42 ) — صفحه 40 | السيد الخميني / موسسه تنظيم و نشر آثار امام خمينى ( ره )