أقلّ من ثلاث مائة وثلاثة وستّين مثل بعد الشعرى ، فينتهي نوره إلينا في خمسة آلاف سنة » انتهى .
« أقول : فما ظنّك بالنجم من القدر الثامن عشر » « 1 » انتهى كلام السيّد بطوله .
وإيراده مع طوله لجلب توجّه الداعي إلى عظم ملك اللَّه وكلماته :
قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ مَدَداً
« 2 » ، فإذا كان أسفل العوالم وأضيقها كذلك ، فكيف الحال في العوالم المتّسعة العظيمة التي لم تكن العوالم الأجساد وما فيها بالنسبة إليها إلّاكالقطرة بالنسبة إلى البحر المحيط ، بل لا نسبة بينهما ؛ وليست هذه العوالم في جنبها شيئاً مذكوراً ؟
هامش
( 1 ) - الهيئة والإسلام : 278 - 279 .
( 2 ) - الكهف ( 18 ) : 109 .