كان اللَّه ولا شيء غيره . ولم يزل عالماً بما يكون ؛ فعلمُه به قبل كونه كعلمِه . . . 128
كأنّك قد أمنت مكر اللَّه وعذابه 33
كأنّك قد آيست من فضل اللَّه ورحمته 33
كنتُ سمعَه الذي يسمع به وبصرَه الذي يبصر به ويدَه التي يبطش بها . . . 105
كنت كنزاً مخفيّاً ، فأحببت أن اعرف ، فخلقت الخلق لكي اعرف . . . 64 ، 143
كنت نبيّاً وآدم بين الماء والطين 19 ، 70 ، 71
كيف يستدلّ عليك بما هو في وجوده مفتقر إليك ، ألغيرك من الظهور ما . . . 75
لقد تجلّى اللَّه لعباده في كلامه ، ولكن لا يبصرون 64
لم يزل اللَّه تعالى ربَّنا والعلم ذاته ولا معلوم ، والسمع ذاته ولا مسموع . . . 128
لو دُلّيتم إلى الأرضِ السُّفلى لَهَبَطتم على اللَّه 3 ، 24 ، 90
لو دنوت أنملة لاحترقت 92 ، 162
ما ادّعى أحد من الناس أنّه جمع القرآن كلَّه كما انزل إلّاكذّاب . . . 66
ما رأيت شيئاً إلّاورأيت اللَّه قبله ومعه وبعده 158
ما كان محتاجاً إلى ذلك ؛ لأنّه لم يكن يسألها ولا يطلب منها . . . 153
ما يستطيع أحد أن يدّعي أنّ عنده جميع القرآن كلِّه ظاهره وباطنه ، غير . . . 66
المشيئة محدثة 118
من أخلص للَّهأربعين صباحاً ، جرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه 13
منهم ركّع لا يسجدون ومنهم سجّد لا يركعون 16 ، 61 ، 161
نحن الآخرون السابقون 73
نحن السابقون الآخرون 59
نحن - وَاللَّهِ - الأَسماءُ الحُسنى 82
واللَّه لمحمّدٌ صلّى اللَّه عليه وآله ممّن ارتضى من عباده 84
وبنور وجهك الذي أضاء له كلّ شيء 43 ، 46
وبنور وجهك الذي تجلّيت به للجبل فجعلته دكاً وخرّ موسى صعقاً 46
شرح دعاء السحر ( موسوعة الإمام الخميني 42 ) — صفحة 179
مساهمون: السيد الخميني
ص١٧٩