[
الشرف
] « اللّهمَّ إِنِّي أَسأَلكَ مِنْ شَرَفِكَ بِأَشْرفِهِ ، وَكُلُّ شرفِكَ شَريفٌ . اللّهمَّ إِنِّي أَسأَلكَ بِشرفِكَ كُلِّهِ » .
في أنّ الوجود خير
وممّا اتّضح أمره وشاع ذكره عند الإلهيين ، من أصحاب الحكمة المتعالية والفلسفة العالية ، والسالكين من أرباب الذوق وذوي قلوب صافية وعيون بصيرة غير رامدة ، على اختلاف مسلكهم وتفاوت مشربهم بالسلوك العلمي والطريق البرهاني ، أو بالسير العرفاني والكشف المعنوي الوجداني العياني عقيب الخلوات والتجهيز عن الدنيا إلى الآخرة ومن حدود بقعة الإمكان المظلمة إلى فضاء عالم القدس : أنّ الوجود خير وشريف وبهاء وسناء ، وأنّ العدم شرّ وخسيس وظلمة وكدورة ؛ فهو الخير المحض والشرافة الصرفة التي يشتاق إليه كلّ الأشياء ويخضع عنده كلّ متكبّر جبّار ، ويطلبه كلّ الموجودات ويعشقه كلّ الكائنات ، ويدور عليه مدار كلّ خير وشرافة ويتوجّه إليه كلّ سالك ، وانيخ إلى