مقصد اوّل [ در بيان « خير » و « شر » ]
در شرح قول آن بزرگوار كه فرمايد :
« فَكانَ مِمّا أعْطَى الْعَقْلَ مِنَ الْخَمْسَةِ وَ السَّبْعينَ الْجُنْدِ : الْخَيْرُ وَ هُوَ وَزِيرُ الْعَقْلِ ، وَ جَعَلَ ضِدَّهُ الشَّرَّ ، وَ هُوَ وَزِيرُ الْجَهْلِ » .
و در آن چند فصل است :
فصل اوّل [ مقصود از خير و شر ]
بدان كه بحث از حقيقت و ماهيت خير و شر ، خارج از مقصود اصلى ما است با آن كه تعريفهايى كه از آنها در كتب حكميّه و غير آن كردهاند غالباً تعريف به لوازم و ملزومات و لواحق و عوارض است « 1 » . و اين دو ، چون به حسب
هامش
( 1 ) - نگاه كنيد به : الأسفار الأربعة ، صدر المتألّهين شيرازى ، ج 7 ، ص 57 ؛ شرح أصول الكافي ، همان مؤلّف ، ج 1 ، ص 386 ؛ مرآة العقول ، علّامه مجلسى ، ج 1 ، ص 67 ؛ شرح اصول كافى ، مولى صالح مازندرانى ، ج 1 ، ص 275 .