لسان حق گويد : « سَمِعَ اللَّه لِمَنْ حَمِدَه » .
پس چون مستقيم شد و اقامهء صلب نمود از كثرات مطلقا ، لائق مقام قرب شود و متوجّه مقام انس گردد .
فصل يازدهم در سرّ سجود است
و آن نزد اهل سرّ ، سرّ تمام صلات و تمام سرّ صلات است و آخرين منزل قرب و منتهى النهايهء وصول است ؛ بلكه آن را از مقامات و منازل نبايد شمرد . و از براى اصحاب آن ، حال و وقتى است كه جميع اشارات از آن منقطع است و همهء الْسُن از آن گنگ است و تمام بيانات از مقام آن كوتاه است و هركس اشارهاى به آن كند از آن بىخبر است و « آن را كه خبر شد خبرى باز نيامد » « 1 » . و آنچه در اين مقام ذكر شده يا مىشود از ارباب احتجاب ، بلكه خود از اسباب حجاب است .
قال العارفُ المحقّقُ الأنصارى : وَأمّا التَوحيدُ الثالثُ فَهوَ تَوحيدٌ اخْتَصَّهُ اللَّه لِنفسِه واسْتَحقَّه بِقَدْرِه ، وَألاحَ مِنْهُ لائِحاً إلى أسرارِ طائِفَةٍ مِن صَفْوَتِهِ ، وَأخْرَسَهُمْ مِن نَعْتِهِ وَأعْجَزَهُمْ عَنْ بَثِّهِ ؛ والّذي يُشارُ بِهِ إليهِ عَلى ألْسُنِ المُشيرينَ إنّه إسقاطُ الحَدَثِ وَإثباتُ الْقِدَمِ على أنَّ هذا الرّمزَ في ذلك التوحيدِ علّةٌ لا يَصِحُّ ذلكَ التوحيدُ إلّابِاسْقاطِهِ . إلى أن قال : فإنَّ ذلك التوحيدَ تَزيدُهُ العِبارَةُ خِفاءً و الصفةُ نُفُوراً و الْبَسْطُ صُعُوبةً ، إلى أن قال :
هامش
( 1 ) -« اين مدعيان در طلبش بىخبرانند * كانرا كه خبر شد خبرى باز نيامد »( كليات سعدى ، گلستان ، ص 3 )