حق را در تمام مرائى به احديّت جمع مشاهده كنند .
و بدانكه تحديد به وجه خاصّ و به وجههء معيّنه براى اظهار سرّ وحدت است ؛ و آن براى عارف در هر دوره به عدد حضرات خمس لازم است ؛ و از آنكه گذشت تحديدْ نقص است :
وَ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَ الْمَغْرِبُ فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ
« 1 » .
پس ، عارف باللَّه حق را در جميع امكنه و احيازْ مشاهده ، و همه را كعبهء آمال و وجههء جمال محبوب بيند و از تقييد به مرآتى دون مرآتى خارج ، و « ما رَأَيْتُ شَيْئاً إلّاوَرَأَيْتُ اللَّه فيهِ وَمَعَه » « 2 » گويد و فرياد « داخِلٌ فِي الأَشْياءِ لا كَدُخُولِ شَيءٍ في شَيءٍ » « 3 » زند و نداى
هُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ
« 4 » را به جان بشنود و شهود كند .
وَالْحَمْدُ للَّهِ اوَّلًا وَآخِراً وَظاهِراً وَباطِناً .
هامش
( 1 ) - « مشرق و مغرب فقط از آن خداست ؛ پس به هر جا روى بگردانيد همانجا وجه خداست » . ( البقرة ( 2 ) : 115 )
( 2 ) - شرح اصول الكافي ، صدر المتألّهين ، ج 3 ، ص 432 ؛ شرح الأسماء ، سبزوارى ، ص 516 ؛ الحكمة المتعالية ، ج 1 ، ص 117 ؛ مرآة العقول ، ج 10 ، ص 391 .
( 3 ) - « در درون اشياء است نه مانند اينكه چيزى داخل چيزى باشد » . ( التوحيد ، صدوق ، ص 285 ، حديث 2 )
( 4 ) - « او با شماست هر كجا باشيد » . ( الحديد ( 57 ) : 4 )