Skip to main content

تعليقات على شرح فصوص الحكم وتعليقات على مصباح الأنس ( موسوعة الإمام الخميني 45 ) — Page تعليقات على مصباح الانس 41

Contributors:

P.تعليقات على مصباح الانس 41
خياله بحيث ملأ الخافقين « 1 » ، وتنزّله في حسّه الشريف بصورة دحية الكلبي « 2 » مثلًا ، وكقلب أحديّ جمعي لا يشغله الوحدة عن الكثرة ، والكثرة عن الوحدة ، وهو أيضاً جامع بين الثلاثة ، ثمّ إنّ الجمع بين العقل والخيال والحسّ والخيال أيضاً ممكن فيصير الأقسام ستّة . * * * * * * * * قالت الفلاسفة بأنّه موجب بالذات ؛ والأشاعرة بأنّ أفعاله غير معلّلة بالأغراض ، لكنّهم قالوا : [ 54 ] المصالح الشرعية عائدة إلى العباد ، وهو ( لا يُسئَلُ عَمّا يَفعَلُ ) والاستكمال في عودها إليهم ممنوع ؛ فإنّ من صار بذل الآلاف له ملكة صادرة بلا تأمّل لا يكون ببذل فلس لمستحقّ مستكملًا بوجه ، ولا شكّ أنّ نسبة حاله إلى وجود الحقّ نسبة أقلّ شيء إلى غير متناهٍ فأين استكماله به . [ مصباح الانس : 127 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 43 ] [ 54 ] لا يختصّ هذا البيان بالمصالح الشرعية ؛ فإنّ نسبة تمام مراتب الوجود إلى الحقّ تعالى ليست إلّانسبة أقلّ شيء إلى غير المتناهي ، بل لا نسبة بينه - تعالى شأنه - وبين الأشياء كما حقّقنا في بعض رسائلنا « 3 » ،
Footnote
( 1 ) - بحار الأنوار 56 : 215 . ( 2 ) - الكافي 2 : 587 / 25 . ( 3 ) - شرح دعاء السحر : 37 .