الذي يتطلع إلى تحقيق الأهداف الإسلامية السامية ، من الممكن أن تتخلل مسيرته بعض المطبات مثلما كان في صدر الإسلام أيضاً . ولكن بالنسبة لشعب عظيم لا يوجد نصر أسمى من عزمه وإرادته الراسخة على تحقيق أهدافه المقدسة التي منّ بها الله تعالى على الشعب الإيراني . وإننا بعون الله تعالى وبهمة الشعب وإرادته الفولاذية سنصمد امام كل المشاكل ، ومثلما حققنا ببركة إيمان وتوكل الشعب وعزم المقاتلين ، انتصارات كبيرة وإعجازية ، وكان كل يوم يوماً موفقاً وامتحاناً جديداً ؛ فإننا بعد هذا أيضاً سنواصل مسيرتنا بكل إرادة وإصرار .
وسيواصل مقاتلونا الأعزاء الشجعان من جيش وحرس ثوري وقوات تعبئة ، معركتهم ودفاعهم المقدس بالاعتماد على الإيمان والسلاح والثقة بنصرة الحق تعالى ، بفضل الدعم الصادق لأبناء الشعب ؛ وهم عاقدون العزم على ملاحقة العدو الذليل ودحره ، وتحقيق النصر النهائي في جبهات القتال وليس في غرفة المفاوضات .
واننا بعون الله تعالى ودعاء خير سيدنا بقية الله - أرواحنا فداه - ، سنطلق كلمتنا الأخيرة مع الصداميين والناهبين الدوليين في ساحة ملحمة الجهاد والشهادة ، ونسأل الله تعالى الصبر والعون . والله هو عون مجاهدينا وقواتنا المسلحةو ناصرهم . والسلام عليكم ورحمة الله .
روح الله الموسوي الخميني
صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحة 54
مساهمون: السيد الخميني
ص٥٤