خطاب
التاريخ : صباح 8 تير 1366 ه - . ش / 2 ذي القعدة 1407 ه - . ق
المكان : طهران ، حسينية جماران
الموضوع : الاهتمام بحل مشاكل القضاء
الحاضرون : الموسوي الأردبيلي ، السيد عبد الكريم ( رئيس المحكمة العليا في البلاد ) - الموسوي الخوئيني ها ( المدعي العام في البلاد ) ، أعضاء المجلس الأعلى للقضاء ونيابته ، رؤساء شعب المحكمة العليا ، محكمة التحكيم ( العدلية ) ، القضاة ومدعوا العموم في البلاد ، مسؤولوا مصلحة التحري والدائرة القضائية في القوات المسلحة ، مسؤولوا السجون ، النيابة العامة في طهران ، المحكمة والنيابة العامة العسكرية للقضاة والعاملون في هذه الأقسام .
بسم الله الرحمن الرحيم
أهمية مسألة القضاء ومساوءها
أنا أدعو دائماً وأبداً لكافة فئات الشعب ، لا سيما أولئك الذين يقومون بتقديم الخدمات .
لقد بالغ السيد رئيس المحكمة العليا في البلاد ؛ كل ما هو موجود من بركات الاسلام والوجود المقدس للامام صاحب الزمان ( عج ) .
آمل أن يوفقكم الله تعالى وأنا أدعو لكم باستمرار ، وأعلم أنّ معضلة القضاء عظيمة ولا يمكن تسويتها في القريب العاجل ، لكنّها ليست مستعصية وسوف تحل إن شاء الله بالهمة العالية والعزم الراسخ لهؤلاء السادة ؛ وان لم نتمكن من حلها على سبيل الفرض فإنّنا أدينا واجبنا ، ولا يحملنا الله فوق طاقاتنا ، نحن نبذل قصارى جهدنا ونعمل ما بوسعنا ، وأنتم كذلك . وبما أنّ القضاء عمل شاق ومهم جداً فيجب أن تتحملوا الشدائد والمحن ، وتطلبوا من الله تعالى أن يهبكم القدرة الكافية لحل القضايا الشائكة .
أقدم شكري الجزيل لكم وللمجلس الأعلى للقضاء وأسألكم الدعاء ، وأرجو أن يجزيكم الله خيراً ؛ وما علينا في هذه البرهة الزمنية العصيبة حيث تحيط بنا البلايا والرزايا من كل جانب إلا الاجتماع والاتحاد ، وكذلك كل فئات الشعب ، كي نستطيع بعونه تعالى اجتياز الصعوبات .
وفقكم الله جميعاً ، ووفق الله شعبنا العزيز ليكون خادماً للاسلام ، وأسأله تعالى أن يهلك أعداء الاسلام والجمهورية الاسلامية ، إن امتنعت الهداية بحقهم .
والسلام عليكم ورحمة الله