خطاب
التاريخ : صباح يوم 4 فروردين 1365 . ش / 13 رجب 1406 . ق
المكان : طهران ، حسينية جماران
الموضوع : تبجيل وتقد يس شخصية الإمام علي ( ع )
المناسبة : الميلاد المسعود للإمام علي ( ع )
الحاضرون : مير حسين الموسوي ( رئيس الوزراء ) أكبر الهاشمي الرفسنجاني ( رئيس مجلس الشورى الاسلامي ) السيد عبد الكريم الموسوي الًاردبيلي ( رئيس المحكمة العليا ) سفراء الدول الأجنبية والقائمون بأعمالها المقيمون في إيران وعدد من المسؤولين العسكريين والاداريين وعلماء الدين
بسم الله الرحمن الرحيم
إظهارعجز شعية علي ( ع ) عن معرفة أبعاده
أبارك هذا اليوم الذي يعد أفضل الأيام في مذهب التشيع لكافة المسلمين والشيعة على وجه الخصوص وللشعب الإيراني الكريم .
أحيانا يتبادر إلى ذهني سؤال مفاده كيف يمكننا أن ندعي اًنّنا شيعة ذلك الرجل العظيم .
فلو لاحظ المفكرون والكتاب ومن يملكون معلومات غزيرة الأبعاد المعنوية والمادية والجهات الأخرى لتلك الشخصية وتمعنوا فيها ، تلك الأبعاد التي حازها ذلك الرجل العظيم منذ نعومة أظفاره حتى شهادته وأخضعوها للدراسة لرأينا كيف يمكننا أن نزعم اًنّنا شيعته ، يجب أن يظهرالجميع وكل من ادعى التشيع إلّا ا لنزر القليل ممن كانوا في صدر الاسلام نظير أئمة الهدى - عجزهم عن معرفة أبعاده . ليس بمقدوري أن أذكر في هذا المجلس حتى بعداً واحداً من تلك الأبعاد ، لكن لابد من ذلك لفتح المجال أمام ذوي المعلومات الغزيرة والمعارف الكثيرة وذوي الجوانب المعنوية الوفيرة كي يفكروا ويتأملوا بصورة صحيحة ؛ يتأملون فيه وفي أنفسهم . في بُعد العلوم والمعارف ، من شاهد أدعية ذلك الامام الهمام وتأمل في كتاب نهج البلاغة يعلم مرتبته ومنزلته ؛ أي إنه أدرك العلوم والمعارف القرآنية ، وكذلك حال من علمه مثل أئمة الهدى . دعوى امتلاك المعارف يسير جداً ، فينظم الانسان الشعر والنثر ويدعي ما يشاء ، وكثيراً ما حصل ذلك .
لكن ما هي حقيقة الموضوع ؟ عندما نمعن النظر في أنفسنا لا نستطيع إيجاد شبه بيننا وبينه . ذلك العشق الذي يكنه للمولى تبارك وتعالى والذي يصرح به في دعاء كميل : « إلهي هَبني صَبرتُ على حرّ ناركَ فكيفَ أصبُر على فراقكَ » ، يمكن نظم نظير ذلك في شعر أو نثر ، أو