خطاب
التاريخ : 9 آذر 1364 ه - . ش / 17 ربيع الأول 1406 ه - . ق
المكان : طهران ، جماران
الموضوع : صدى ولادة الرسول الأكرم ( ص ) وتأثيرها في العالم
المناسبة : مولد النبيّالأكرم ( ص ) ومولد الإمام جعفر الصادق ( ع ) ، أسبوع التعبئة
الحاضرون : السيد علي الخامنئي ( رئيس الجمهورية ) ، أكبر هاشمي رفسنجاني ( رئيس مجلس الشورىالإسلامي ) ، السيد عبد الكريم الموسوي الأردبيلي ( رئيس القضاء الاعلى ) ، ميرحسين الموسوي ( رئيس الوزراء ) ، الوزراء ، كبار مسؤولي الدولة من مدنيين وعسكريين ، مسؤولو المؤسسات والمنشآت النفطية في جزيرة خارك وفئات الشعب المختلفة .
بسم الله الرحمن الرحيم
الأمور المهمة في ولادة الرسول الأكرم
إنَّ العيد الكبير الذي أريد أن أهنّئكم به هو في الحقيقة عيدان : عيد مولد حضرة الرسول الأكرم ( ص ) وعيد ولادة حضرةالإمام الصادق ( ع ) جعل الله هذا اليوم مباركاً عليكم جميعاً وعلى مسلمي العالم وعلى الشعوب الإسلامية الكبرى خصوصاً الشعب الإيراني ، وإنني لأشكر كل السادة الذين تحمّلوا العناء وخصوصاً أولئك المشغولين بالخدمة في جزيرة خارك وأسأل الله تعالى أن يتقبل خدماتهم وأتعابهم .
إن ما أريد أن أقوله عليكم هو أنه قد وقعت حوادث عجيبة ونادرة عند مولد النبيّ ( ص ) حسب رواياتنا وروايات أهل السنة ، ويجب البحث والتحقيق في هذه الحوادث لتعرف على حقيقتها . من هذه الحوادث تصدّع طاق كسرى « 1 » وسقوط أربع عشرة شرفة من شرفات قصره ، ومنها خمود نار فارس في معبدها ، وسقوط الأصنام على وجه الأرض « 2 » . إنَّ قضية طاق كسرى ربما كانت إشارة إلى أنه كان في عهد هذا النبيّ العظيم طاق ظلم ، وأطواق الظلم تنصدع ، وقد تتصدع طاق كسرى لأنه كان مركز ظلم أنوشيروان .
هامش
( 1 ) هذا الطاق العظيم هو جزء من قصر انوشيروان الساساني في مدينة المدائن بالعراق .
( 2 ) بحار الأنوار ، ج 15 ، ص 257 ، ح 9 ، وتاريخ الطبري ، ج 2 ، ص 166 .