تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١

رسالة

التاريخ : 21 آبان 1364 ه - . ش / 28 صفر 1406 ه - ، ق المكان : طهران ، جماران الموضوع : وقفيّة مؤسسة الهمدانيّين المخاطب : حسين علي منتظري [ بسم الله الرحمن الرحيم . المحضر المبارك للقائد الكبير للثورة آية الله العظمى الإمام الخميني مد ظله العالي . بعد السلام عليكم ، فيما يتعلق بالمؤسسة الخيرية العائدة للمرحوم همدانيان التي أوكل سماحتكم إليّ أمر التحقيق والإشراف عليها وقد جرى العمل كما يأتي : كان المرحوم همدانيان قد أعدّ بنفسه نظاماً داخلياً بتاريخ 24 / 3 / 1344 ضمّنه وجوب صرف عائدات المؤسسة في أصفهان وجعل اختيار أموالها بيده ما دام حيّاً ، وبتاريخ 30 / 4 / 1353 وبحجّة اعتقاله وكثرة أمواله وعدم وجود أولاد له فقد طمعت مديريه الأمن والاستخبارات العامة بأمواله ، وأخيراً وبتاريخ 8 / 2 / 1354 استدعي كاتب العدل إلى مستشفى خورشيد في أصفهان حيث كان يرقد فيها وهو ما يزال رهن الاعتقال وأعدَّ نظاماً داخلياً آخر وسجله في سجلات كاتب العدل ، حيث ضمَّنه أهدافه فلم تقتنع به مديرية الأمن . بعد ذلك وبتاريخ 30 / 11 / 1355 اتفق ممثلو المؤسسة الملكية في كرج على ثالث نظام داخلي يربط مؤسسة همدانيان بالمؤسسة الملكية ، وبما أن هذا النظام قد تضمّن الأهداف السابقة فإنَّ المؤسسة الملكية لم تقبل به فلم يسجّل في السجل الرسمي لكاتب العدل ، وأخيراً وبممارسة ضغط المؤسسة الملكية وبدون علم المؤسس ورضاه وبموجب المادة الحادية عشرة من النظام المسجل في عام 1354 استبدلت هيئة الأمناء ووضعت الأموال بشكل كامل تحت تصرف مديرية الأمن والاستخبارات العامة ولم تحقق شكاوى المؤسس أية نتيجة . وبعد مطالعتي للأنظمة الداخلية الثلاثة والاطلاع على أهداف المؤسس وبعد التداول والاستفسار من كاتب العدل الذي كان لحسن الحظ ممن أعرفهم وأعتمد عليهم وهو متقاعد في الوقت الحاضر ، وبعد التفاهم الحضوري مع أخت المرحوم همدانيان وممثل أخيه الهارب والوارث الشرعي للمرحوم وطلبهما الخطي إلى سماحتكم بإحالة أمر هذه المؤسسة إليّ فإنني أرى أنَّ رعاية قانون تسجيل العقار الرسمي وتحقيق أهداف المؤسس ورضا الوارث ( حيث إنَّ شبهة الإكراه في الأنظمة الداخلية قوية ) والوقاية من التغييرات أو التصرفات غير المرغوب فيها وأخيراً رعاية الاحتياط من جميع الجهات ، يستوجب العمل بالنظام الداخلي المسجّل رسميّاً