عدم اهتمام الشعوب الإسلامية بتهديدات القوى
وعلى الأشخاص الذين يذهبون للحج أن يوجّهوا أكثر اهتمامهم للأعمال ويتحدوا فيما بينهم ، وآمل من الدول الإسلامية الأخرى أن يكون لها هذا الإحساس نفسه ، وأن لا يتطلع أكثر من مليار مسلم إلى ما تقوله أمريكا أو الاتحاد السوفيتي وأن يقفوا على أقدامهم ولا يعتنوا بالآخرين ، كما وقف هذا الشعب المؤلف من أربعين مليوناً وهو بالنسبة إلى الدول الأخرى بلدٌ صغير جدّاً لقد وقف على قدميه وهو يصرخ : « لا شرقية ، لا غربية » واحترام هذه الدولة الآن أكثر من احترام تلك الدول المحتمية بأولئك ، كما ازداد توجّه نفوس المسلمين نحوها ، فلا داعي لخوف الشعوب من أمريكا وماذا ستفعل ، إنها طبل أجوف ، ترفع صوتها وتصرخ ولا تعمل شيئاً ، انظروا إلى أمريكا فيما يتعلق بالقتلة الذين يعارضهم الجميع ونحن معهم ماذا قالت وماذا فعلت ؟ إنها تحاول دائماً أن تلصق هذا الأمر بالدول المخالفة لها ولكنها لم تتمكن ، وزعيقها هذا أجوف ولا يحصل أيّ شئ ، وعلى الشعوب أن لا تخشى بل عليها أن تواصل طريقها ، والإسلام والله سنداهما وحامياهما ، ومن كان سنده الله وحاميه فلا ينبغي له أن يخشى شيئاً . أسأل الله أن يوفقكم لإتّباع أوامره .
والسلام عليكم ورحمة الله
صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحة 283
مساهمون: السيد الخميني
ص٢٨٣