خطاب
التاريخ : 22 إسفند 1363 ه - . ش / 20 جمادى الثانية 1405 ه - . ق
المكان : طهران ، جماران
الموضوع : قدوة المرأة المسلمة ومجال نشاط النساء
المناسبة : مولد بضعة النبيّ الأكرم ( ص ) السيدة فاطمة الزهّراء ( س ) ويوم المرأة
الحاضرون : جوهر الشريعة دستغيب والأخوات والسيّدات من جامعة الزهّراء في قم ، جامعة الزهراء في طهران ، جمعية النساء المسلمات ، الاتحادات الإسلامية في المستشفيات والمعامل ومعلمو وطلاب مدرسةالشهيد مطهّري ، لجنةإيصال المساعدات لجبهات القتال ، والأخوات في السلك الثقافي .
بسم الله الرّحمن الرّحيم
نشاطات السيّدات في المجالات المختلفة
اليوم يوم مبارك والحمد لله ، إذ هو يوم المرأة المعظّم ، لقد خطت النساء والسيّدات الإيرانيات خطوات كبيرة في طريق الإسلام وفي طريق إنقاذ أنفسهن من القيود التي كانت تقيد أرجلهن وأيديهن ، وأنني أهنّئ السيّدات جميعاً وبالأخص الحاضرات منهنَّ هنا وأبارك لهنَّ هذا اليوم ، وآمل أن تكنَّ أنتُنَّ أيتها السيّدات كما كنتُنَّ في كل الأمور قبل الثورة وأثناءها وبعدها وأن يوفقكنَّ الله لتبقيْنَ ملتزمات وتخدمنَّ الوطن الذي سحق تحت ظلم الظالمين ، فحقوقكنَّ وحقوق غيركنَّ قد سحقت ، لقد أرادوا محونا من خارطة العالم ويريدون جرَّ شبّاننا نحو الفساد ، كما حاولوا جرَّ نسائنا إلى خلاف السلوك الذي يردنه حيث منَّ الله تبارك وتعالى علينا جميعاً ووفقنا ، ونحن نعلم أنَّ كثيراً من موفقياتنا رهينة بالخدمات التي قدّمتنّها أنتنَّ أيتها السيّدات . فبالإضافة إلى نشاطاتكنَّ قد ضاعفتنَّ الخدمات لدى الرجال ، أنتنَّ اللاتي تحملتنَّ في عهد الطاغوت الآلام والعذاب النفسي وبقدرتكنَّ بحمد الله وتعهدكنَّ قد محوتنَّ تلك القدرة الشيطانية الفريدة من صفحة الوجود ، ولم تدعنَّ تطبيق الأفكار الواهية التي كانت تدور في رؤوسهم ، ويعلم الله أنَّه لو لم تكن هذه النهضة ، ولم يكن سعي الشعب الإيراني من رجل وامرأة ، وشاب وشيخ ، وكبير وصغير ، لفقدت كل شئ ، هذا الشعب الذي أعطى ويعطي كل شئ وأنتم بحمد الله تحملتم المشاق والآلام وثبتم في المراحل كلها ، والسيّدات الإيرانيات قد قمن بنشاطات في كل المجالات سواء النشاطات الثقافية والنشاطات الاقتصادية ، حيث يشتغل عدد كبير منهنَّ بالزراعة وعدد