خطاب
التاريخ : 28 بهمن 1363 ه - . ش / 26 جمادى الأولى 1405 ه - . ق
المكان : طهران ، جماران
الموضوع : صيانة العناية الإلهية في خدمة الناس
الحاضرون : سهرابي ( قائد قوّات الدرك ) ، آشتياني ( مسؤول التوجيه العقائدي السياسي وممثل الإمام في قوّات الدرك ) ، والمعاونون في قوّات الدرك
بسم الله الرّحمن الرّحيم
» إنَّني ولأكثر من سبعين عاماً قد رأيت أنه لولا العنايات والألطاف الإلهية الخاصة لما عُلِمَ إلى أين سيصل أمر هذا البلد . وقد تفضّل الباري والحمد الله بعنايته حيث تغيّرت فئات الشعب كلها ولم يختص هذا التغيير بقوّات الدرك « .
» عندما كان من المقرر أن يأتي خبراء من أمريكا كان معلوماً أنَّهم يعملون في هذا البلد لصالحهم ، لذا لم يسمحوا لهؤلاء الشبّان بالترقّي والتقدّم . أمّا الآن فالبلد في أيديكم ولا أحد يُملي إرادته عليكم ، وأن ما ترونه من صراخ أعداء الإسلام المتزايد هو بسبب إحتراقهم في غيظهم من إسلامكم وحرّيتكم فلا تجعلوا اليأس يدبُّ إلى نفوسكم وتقدمّوا نحو الأمام « .
» الشرط المهم هو أنَّ علينا أن نحفظ هذه العناية الإلهية وذلك الدعاء الخاص لوليّ العصر - روحي فداه - لأنَّ حفظهما خدمةلعباد الله ، فعلى الجيش وحرّاس الثورة وقوّات الدرك وكل منتسبي الحكومة أن يكونوا خدّاماً للناس ، كما كان رجال الدين وما يزالون خدّاماً للناس ، وقد وقفوا في العهد السابق في مقابل جميع المشاكل وصبروا وقدّموا الإسلام للناس .
والإسلام اليوم أمانة في أيدينا فلو تعرّض لأيّ خلل فإنَّه بالإضافة إلى ضياع آخرتنا فإنَّ دنيانا ستذهب أدراج الرياح ، فيجب أن تعرفوا قدر رجال الدين ، وهم أيضاً يعرفون قدركم ويشكرونكم . آمل أن نكون يداً واحدة ونقدّم الخدمة للناس « .