رسالة
التاريخ : 1362 ه - ش / 1404 ه - ق
المكان : طهران ، جماران
الموضوع : قبول هدية من أحد المقاتلين وإهداؤها إليه مرة أخرى
المخاطب : حسين علي درستي ثاني
بسم الله الرحمن الرحيم
سلامي للقائد العزيز إمام الأمة الخميني الكبير . بعد إهداء السلام ، أسأل الله تعالى لكم الصحة والنصر والعمر المديد . آمل أن نفتح مع المقاتلين في جبهات الحق ضد الباطل طريق كربلاء . وأن نصلي الجماعة في كربلاء بإمامتكم إن شاء الله . فإذا كنتم تسألون عن أحوال أبنائكم أسود النهار وزهاد الليل فإنهم سالمون منهمكون بدعائكم في هذه الخنادق والحمد لله ، فهم يسألون الله أن يطيل عمركم أيها الرجل الأبيّ مدمّر الظالمين وناصر الضعفاء حتى ثورة المهدي وإلى جانب المهدي ( عج ) ، ويا رمز الدين والعدالة والنائب الصادق لإمام الزمان ( عج ) ، اعمل على توعية الناس أكثر فأكثر بمخططات المجرمين حتى يُبقوا راية الاسلام مرفرفة في العالم بوحدتهم . إنني أكتب إليكم من خندق محكم البنيان هو المسجد الذي لا يوجد عند الكفار . أيها الإمام العزيز إذا لم أتمكن من زيارتكم فإن رسالتي هذه ستزوركم ، إنني مقاتل صغير أقبل يديكم من بعيد . أيها الامام العزيز ادع لي بالشهادة أو فتح طريق كربلاء والعودة إلى الأهل بالنصر . ما دام هؤلاء الشباب أنصار الاسلام فإن دماءهم ستروى شجرة الإسلام . حفظكم الله بمشيئته حتى ثورة المهدي ( عج ) . أيها الامام العزيز لدي طلب وهو أن تزودني برسالة بخطكم وصورة من صوركم لأنني أعلم أنكم لا تكسروا قلب شابٍ . إنني أشتاق إلى زيارتكم ولكنني لا أستطيع رؤيتكم . إن قلبي سيمتلئ بالسرور لرسالتكم على أمل أن نلتقيكم نحن المقاتلين إن شاء الله . . أيها الإخوة الذين تصلكم رسالتي أحلّفكم بالله أن توصلوها إلى الأب الحنون إمام الأمة . أيها الامام العزيز أرسل طي الرسالة مبلغ خمسمائة تومان لصرفه فيما ترونه مناسباً . إلى اللقاء على أمل أن نتقابل في كربلاء أو في جماران إن شاء الله . وإذا كنت قد سببت لكم الازعاج فاعذروني لأنني أخذت وقتكم الثمين . آمل ألا تخيبوا أمل شابٍ في السادسة عشرة . على أمل نصرة جيش الحق ضد الباطل وطول عمر الإمام العزيز وفتح طريق كربلاء . ابنكم الصغير ومحبكم حسين علي درستي ثاني ]