محضر الله أينما كنتم ، إن جميع الخلق في محضره أينما كانوا . فإذا ما ارتكبت عملًا منكراً فإن الاسلام بريء من ذلك العمل . اعملوا لأجل الاسلام ما شأنكم بالشخص الفلاني إذا كان مسيئاً أو محسناً ، فإذا أساء عليكم أن تحسنوا للاسلام حتى يتحول ذلك السيئ إلى الجيد تبعاً لعملكم إن شاء الله . لا تتنحوا جانباً ، على السادة العلماء ألا يتنحوا جانباً ، طبعاً ليس مهماً من أية طائفة يكون النواب المهم أن تكون لديهم الكفاءة وأن يكونوا مخلصين . على كل حال فإنني أدعو لكم بالتوفيق والتأييد إن شاء الله بأن تنفذوا هذا الأمر الذي يعد من الفرائض بشكل لائق . وعلى الناس أن يشاركوا بشكل لائق ، فإن لم يشاركوا وتضرر الإسلام بسبب ذلك ، سيكونون مسؤولين جميعاً . وفقكم الله وسدّد خطاكم بمشيئته .
والسلام عليكم ورحمة الله
صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحة 234
مساهمون: السيد الخميني
ص٢٣٤