خطاب
التاريخ : صباح 12 دي 1362 ه - ش / 28 ربيع الأول 1404 ه - ق
المكان : طهران ، جماران
الموضوع : الاتحاد والصمود على طريق تحقيق الهدف - أهمية الانتخابات
الحاضرون : حبيب الله عسكر أولادي - سعيد أماني - محسن لبّاني - رخ صفت - أبو الفضل حيدري - شفيق
بسم الله الرحمن الرحيم
ضرورة معاضدة البازار للحكومة
إن ما يجب الانتباه إليه هو أن أكثر الدول تعادينا اليوم . لذا يجب علينا أن نتحد مع بعضنا البعض ونعزز وحدتنا . فإذا لم يكن دعم البازار فالجمهورية الاسلامية ستنهزم . إننا بحاجة إلى الوحدة ويجب أن نكون متكاتفين ، وإن لم نكن كذلك سيقضون علينا . لقد شعرت القوى الكبرى كلها بأن الإسلام يشكل خطراً عليها وقد أعلن البعض أنهم يعارضون الاسلام الذي طرحناه في العالم . إنهم يريدون إسلاماً كالذي عند السعوديين . كما أن المنافقين يصرحون بأن الاسلام الذي يجيز قطع اليد ليس اسلاماً رغم ورود النص القرآني بذلك . طبعاً هناك غلاء وشحّة في السلع الضرورية وإنّ موظفي الحكومة هم أكثر الناس تضرراً . ولكن لابد من تحمل ذلك . فلو أن معاتبة بعضنا للبعض انتقلت إلى السوق والمجلس والحكومة وتحولت إلى خلافات فسنكون مسؤولين أمام الله جميعاً . فلو تلقى الاسلام اليوم صفعة لن يستطيع أن يرفع رأسه ثانية . لابد من تناسي بعض مشاكلنا لأجل الاسلام . إنني قد اقتربت من سن الخامسة والثمانين وما أعانيه من الضعف والإرهاق والقلق لا تشعرون أنتم به . وإذا كان ينبغي أن يتنحى أحد جانبا فهو أنا . ولكننا نخوض صراعاً الانسحاب منه خطوة واحدة يعني الهزيمة الكاملة . طبعاً لا يستطيع أحد ان يسيء إليكم أو إلى أمثالكم وإذا ما أسيء إليكم في جريدة أو في البرلمان فليس الحل أن تنسحبوا من الساحة . إن هؤلاء يخلقون المصائب للملتزمين لكي يخرجوهم من الساحة . يجب التواجد في الساحة بكل قوة . إن المصائب التي حصلت للرسول الأكرم لم تحدث لأحد من الناس ولكنه ظل صامداً حتى النهاية وأدّى واجبه . وهكذا الأئمة عليهم السلام ، ولكنهم صمدوا حتى النهاية . لم يكن سجنهم بلا سبب ، كانوا يسجنون لأنهم كانوا يتصدون لأعداء الاسلام . ونحن الملتزمين بالاسلام إن شاء الله ، حيث نتطلع إلى ازدهار الاسلام وتغيير العالم ونرجو أن تقوم الشعوب بذلك . يجب ألّا نترك