تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤

خطاب

التاريخ : 28 شهريور 1362 ه - . ش / 11 ذي الحجة 1403 ه - . ق المكان : طهران ، حسينية جماران الموضوع : جرائم صدام التي لا تحصى ودعم القوى الكبرى له المناسبة : الذكرى السنوية الثالثة للحرب المفروضة الحاضرون : كمال خرازي ( مسؤول لجنة الاعلام الحربي ) وعدد من أعضاء اللجنة المسؤولة عن احياء أسبوع الحرب بسم الله الرحمن الرحيم لا يمكن احصاء الجرائم المرتكبة ضد إيران ان هذا العمل عمل مثمر للغاية ، لكني لا اعتقد بامكانية احصاء الجرائم التي ارتكبت ضد إيران . بامكانكم عكس جانب من الحقائق لكن البعد المعنوي للقضية لا يمكن احصاؤه أو بيان حجمه . فكيف يمكنكم عدّ نبضات القلوب ، القلوب المحترقة التي تحملت أنواع المصائب ، والعيون الباكية ، كيف تريدون احصاء كل ذلك ؟ فهي في نهاية الامر جرائم ارتكبتها القوى العظمى . ولو أن الحرب انتهت بانتصار الاسلام لكان بالامكان التغلب على كل هذه المصائب وتفاديها ، ولو لم يحدث ذلك فمازال هناك أسبوع للحرب ، ونسأل الله ان لا تطول الحرب لسنة أخرى ليكون لنا أسبوع حرب آخر . نحن وقعنا بين أنياب ذئاب تفكر بكل وجودها بالابقاء على صدام ومساعدته للبقاء في الحكم ، لكن لا يمكن الابقاء على مثل هذا الذي ارتكب كل هذه الخيانات والجرائم بحق بلاده وضد إيران والاسلام . فاليوم يتظاهر صدام بالاسلام وأداء الصلاة - التي يؤديها بشكل خاطئ أيضا - فحتى هذا التظاهر هو من بركات الحرب ، والا فهم أعداء للاسلام وان حزب البعث قائم على أساس رفض الاسلام . فهم بعيدون كل البعد عن الاسلام والاسلام بريء منهم أيضاً . ففي العراق اعتقلوا عدداً من العلماء الذين اعرفهم ومنهم الحاج السيد يوسف الحكيم ، كما قتلوا عددا آخر منهم . فليس بالامكان التعريف بما يجري في العراق واطلاع الرأي العام عليه . ولكن لابد من بذل المزيد من الجهود لاطلاع العالم على حقيقة ما يجري . تعرف العالم على الاسلام جراء الحرب ان أمريكا والاتحاد السوفيتي وفرنسا وسائر القوى الكبرى اخذت تشعر اليوم بخطر الاسلام ، ولهذا السبب نراها شنت حملات دعائية لصالح صدام . فان مايدور في أذهانهم - وهوالصحيح - انه