ينصاع لأمره ، حينما كان يجلس وسط أصحابه لا يعرف المرء من فيهم الرسول . كانت العرب تقول : من فيكم الرسول ؟ كان هذا وضع الرسول وكان ينجز أعمال الدنيا الكبرى من المساجد أيضاً . واني آمل أن تعود مساجدنا إلى ذلك الوضع الذي كانت فيه حيث كان المسجد مكاناً للحل والعقد ، وكان مكاناً لوضع الخطط الحربية بأفضل نحو . وفقكم الله تعالى بمشيئته وسدد خطاكم ونصركم ، واني ادعو لكم جميعاً .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . .
صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحه 190
پدیدآورندگان: السيد الخميني
ص۱۹۰