خطاب
التاريخ : صباح 17 شهريور 1361 ه - . ش / 19 ذي القعدة 1402 ه - . ق
المكان : طهران ، جماران
الموضوع : ضرورة اتحاد المسلمين ، جرائم صدام التي لا تحصى
الحضور : احمد جنتي ( عضو فقهاء مجلس صيانة الدستور ) ، زعماء المسلمين البنغلاديشيين ، محمد حافظي حضور ، فاروق امام الدين طه ، فضل الحق ، عزيز الحق ، وحبيب
بسم الله الرحمن الرحيم
ضرورة اتحاد مسلمي العالم مقابل الكفار والمشركين
اشكركم على حضوركم هنا ، وأرجو ان تلتقوا الشعب وتطلعوا على أوضاع إيران ، لتروا هل ان الشعب راض عنها أم لا ؟ ولتروا بأم أعينهم كيف ان الشعب يعاون الحكومة بكل رغبة ولتشاهدوا إيران الهادئة المستقرة والحكومة الاسلامية والشعب الحر . وإذا تفقدتم صلوات الجمعة والدوائر الحكومية وسائر المؤسسات فسوف ترون ان الشعب ليس له هدف غير الاسلام وانه يقف مع الحكومة في هذه الحرب . واما ما يتعلق بقضايا المسلمين الأساسية . فإننا نعلم بان هذين الشقيقين ( الشيعة والسنة ) لم يستطيعا إما من باب التقصير أو القصور وبسبب الايادي الخبيثة تحقيق الاتحاد بين المسلمين مقابل الكفار والمشركين ، وما زالت هذه الايادي تحول دون ذلك . فالنزاعات بين الهند وباكستان وبنغلادش كثيرة وهذا ما يؤدي إلى اضعاف المسلمين ويعزز قوة المتسلطين . ونحن نتوقع من سيادته « 1 » ان يسعى لحل الخلافات الداخلية ومع الدول المجاورة أيضا ليتحد المسلمون مع بعضهم البعض مقابل الكفار والمشركين فان هؤلاء لا يريدون ان يبقى الاسلام حتى يستطيعوا ان يجردونا من فضائلنا ، وعندما يبتلي المسلمون بالكفار والمشركين والمنافقين ينبغي علينا ان نترك النزاع مع بعضنا البعض .
صدام يعادي أساس الاسلام
اما القضية التي بيننا وبين العراق - وقد لا تعلمون بها - فهي ان صدام ومنذ ان كنت منفياً في النجف كان معروفاً بين الشعب العراقي بأنه عدو الاسلام وجلاد وقاتل ، علماً انه لم يكن في ذلك الوقت رئيساً للبلاد . ولكن عندما أصبح رئيساً للجمهورية هاجم إيران براً وجواً وبحراً بتحريض من أمريكا وبحجة ان إيران والإيرانيين فرس مجوس ، فتصدى له شعبنا
هامش
( 1 ) ( 1 ) السيد ضياء الرحمن رئيس جمهورية بنغلاديش .