في الداخل ، وفي الخارج أكثر . وهذا الواجب الإلهي والانساني يقع على عاتقنا . وفي هذا المجال هناك ملاحظات يجب أن أذكّر بها :
1 - مع شكرنا الخالص للعلماء والفضلاء المحترمين في حوزة قم العلمية الذين أدوا مسؤوليتهم الإلهية في كل مشكلة ، وتواجدوا في جبهات الحرب المفروضة والمناطق النائية المحرومة والمراكز العمالية ، وأثبتوا كفاءتهم وكفاءة الحوزات الدينية والعلمية ، ولكن نظراً إلى حساسية ظرفهم وموقعهم في اعطاء الأولوية للقفضايا الاعلامية ، يبدو أنّ عليهم أن يخصصوا نشاطاً ملفتاً للنظر أكثر ودقة أكبر لهذا الأمر الحيوي ، وأن يخصصوا قسماً من أوقاتهم الثمينة في أيام العمل لهذه المهمة ؛ وأن لا يدعوا هذا المنصب الحساس يبقى شاغراً وذلك من خلال اختيار الأشخاص الكفوئين . وإني أسأل الله تعالى التوفيق للجميع .
2 - من الواجب أن تتعاون المؤسسات الحكومية والثورية وذات العلاقة بشكل جاد مع المجلس المذكور في أداء هذا الواجب الإلهي .
3 - من البديهي أن الاعلام في خارج البلاد يتمتع بميزة وأهمية خاصتين . وبما أن « وزارة الارشاد » تتولى هذه المهمة ، فإن من الواجب أن يساعد المجلس الأعلى للاعلام ويتعاون مع وزارة الارشاد في جذب وتدريب الكوادر الصالحة والأشخاص الكفوئين للتوجه إلى خارج البلاد وبهدف نشر الثقافة الإسلامية ، وأن يؤدوا هذا الواجب الإلهي من خلال التنسيق الكامل .
نأمل أن يمتّع الله القادر الجميع بعنايته الخاصة .
12 تير 1361 / 11 شهر رمضان المبارك 1402
روح الله الموسوي الخميني
صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحة 282
مساهمون: السيد الخميني
ص٢٨٢