خادمين . وأنالا أرغب في أن يفضح هؤلاء الذين غادروا إيران أنفسهم أكثر من ذلك وعلى هؤلاء ألّا يذهبوا إلى أولئك الطفيليين الذين غادروا وهربوا ، وأن لا يجتمعوا بهم ولا يتحدثوا إليهم ، عليهم أن يدركوا أن الواجب هو أن يخدموا هذه البلاد وأن يصونوها .
وقد تعودون إلى إيران بعد عشر سنوات أوعشرين سنّةً اتركوا لأنفسكم طريقاً ، لاتنفصلوا بهذاالشكل عن الشعب تذهبون وراء أعمالكم ، حيث تذهبون إلى بختيار وغيره وإن كان بختيار قال بأنني لا أقبل ولكن يجب ألا تذهبوا .
كونوا جميعاً خادمين لهذا الشعب ، وعودوا إلى هذه البلاد ، إن البلاد ترحب بكم ، إنني أرجو من الله تبارك وتعالي أن يهدينا جميعاً إلى الصراط المستقيم ، وأن يجعل هذه الجمهورية الإسلامية تعطي ثمارها وأن يجعلنا خادمين لهذه البلاد ، وأن نكون الجميع نحب البعض وأن نخدم هذه البلاد في جو من الصداقة ، لماذا العداء ؟ لماذا نتعادي ؟ لنكن أصدقاء في إعمار هذه البلاد .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحة 74
مساهمون: السيد الخميني
ص٧٤