وخطة لشل حركة الجامعات ، ورسموا مخططات لارباك جميع مرافق البلاد وإشاعة الفوضى فيها ، وذلك لكي يتسنى لهم إعطاء صورة مشوهة عن الشعب الإيراني بأنه شعب غير مؤهل لنيل الحرية والمحافظة على النظام ، وإدارة نفسه بنفسه ، فهو اذاً بحاجة إلى مّن يدير شؤون بلاده .
هذا أمر مهم وحساس جداً بحيث يجب الآن على كل من يعتقد بالله وبالدين ، وعلى كل من يحب وطنه ، وعلى كل من يحب شعبه أن يحافظ على الهدوء والسكينة ، فالظرف الآن ليس مناسباً لعرض هذه الأمور الجزئية ( الشخصية ) . ثم إننا نواجه مشاكل كثيرة . بل إنّ البلاد الآن محاطة بالمشاكل والمصاعب . لكننا إذا اتجهنا إلى حل المشاكل الشخصية ، فإننا سنغفل ونتخلف عن معالجة ذلك الأساس المهدد بالتزلزل والانهيار .
هذه خلاصة ما أردت أن أقوله لكم وللسادة الذين يأتون هنا أحياناً .
صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحة 61
مساهمون: السيد الخميني
ص٦١