الأولى يجب أن لا يصوّتوا في هذه المرحلة . والحال أن هذه المرحلة لا تختلف عن المرحلة الأولى ، ومن اللازم أن يشارك الشعب كله في الاقتراع . وثانياً يقال من المستحسن أن تمنحوا أصواتكم لكل الفئات من يسارية ومنحرفة ، ليكون مجلس الشورى جامعاً لكل الفصائل . هذه فكرة خاطئة أوجدها المنحرفون ليشاركوا في المجلس بالخدعة ، فلا يصغي الشعب لهذه الأفكار الانحرافية وليكن تصويته للأشخاص طبق الشرائط أعلاه .
6 - الأمل هو أن يشارك الشعب الإيراني المسلم في هذا الأمر الحيوي الذي يرتبط به مصير المجتمع ، وتنهض كل الشرائح يوم الجمعة ؛ نساءً ورجالًا ويتوجهوا إلى الصناديق ليصوتوا .
7 - يجتمع في هذا اليوم أفراد انتهازيون حول الصناديق ليقترحوا أشخاصاً معينين على الناس ، لا تصغوا لكلام هؤلاء وامنحوا أصواتكم للشخصيات الصالحة .
8 - على الأميين أن يستشيروا سلفاً من يثقون به من المتدينين ، ويكتب لهم شخص متدين أسماء مرشحيهم ، وهم في طهران اثنا عشر شخصاً . وفي المدن بحسب العدد اللازم ، يعطونها مرة أخرى لشخص موثوق آخر ليقرأها ويضعوا هم بأنفسهم أوراق الاقتراع في الصندوق ، ولا يسمحوا لأي شخص بكتابة آرائهم أو إلقائها في الصندوق .
أسأل الله تعالى التوفيق والتأييد للجميع ، وأتمنى سعادة وعظمة الإسلام والمسلمين .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
روح الله الموسوي الخميني
صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحة 233
مساهمون: السيد الخميني
ص٢٣٣