رسالة
التاريخ : 1 اسفند 1358 ه - . ش / 3 ربيع الثاني 1400 ه - . ق
المكان : طهران ، مستشفى القلب
الموضوع : اقبال الشباب على التعبئة العامة
المناسبة : إقامة ( أسبوع التعبئة )
المخاطب : الشعب الإيراني المسلم
بسم الله الرحمن الرحيم
انني اشكر الشعب الإيراني الشريف والشباب الشجعان لترحيبهم بالتعبئة العامة . فالدفاع عن الاسلام يعتبر تكليفاً شرعياً والهياً ووطنياً عند الخطر ، وواجباً على جميع الفئات والقوى في هذا الظرف الحساس حيث يواجه شعبنا أعداء شرسين والقوى العظمى خاصة أميركا التي منعت ، بتدخلها الاجرامي على مدى العهد الملكي الغاصب لمحمد رضا البهلوي ، شعبنا من التطور سياسياً واقتصادياً وثقافياً ونهب خيرات هذا الشعب الفقير ، فإذا غفلنا ولم نتهيأ بقوة في مواجهة عدو الانسانية ولم نعد أنفسنا بالتعبئة العامة التي لا تستطيع اي قوة ان تواجهها إن شاء الله ، للدفاع عن البلد الاسلامي فإننا نكون قد اضعنا أنفسنا وبلدنا بيدنا . وانني آمل من خلال ما تم انجازه على يد الرجال والنساء الشرفاء والمجاهدين ان يتحقق ، وبعون من الله تعالى ، النجاح في مجالات التدريب العسكري والعقائدي والأخلاقي والثقافي ، وان ينهوا الدورات التعليمية والتمارين العسكرية والتدريب على فنون حرب العصابات بالشكل الذي يليق بالشعب المسلم الثائر .
انني أدعوكم إلى العمل لتكونوا أقوياء في العلم والعمل . جهزوا أنفسكم بعد الاتكال على الله بالسلاح والصلاح ، فالله العظيم معكم ، وان اليد المقتدرة التي هزمت القوى الشيطانية هي سند وداعم للمجتمع الإلهي . ولي الامل أن تكون هذه التعبئة الاسلامية العامة ، قدوة لجميع مستضعفي العالم والشعوب المسلمة في العالم . وأن يكون القرن الخامس عشر قرن تحطيم الأصنام الكبيرة وحلول الاسلام والتوحيد محل الشرك والزندقة ، والعدل والانصاف محل الجور والظلم . وقرن الناس المتلزمين بدل القتلة الجاهلين .
أيها المستضعفون في العالم ! انتفضوا وانقذوا أنفسكم من قبضة الجائرين المجرمين ، أيها المسلمون الغيارى في أقطار الأرض ! أفيقوا من نوم الغفلة ، وحرروا الاسلام والبلدان الاسلامية من يد المستعمرين واتباعهم .