وهذه خيانة للإسلام ، وكذلك حمايته لمن خان المسلمين خيانة للإسلام . فهو ( إذن ) خائن للإسلام . وإني أدعو الشعب المصري أن يقيلوا هذا الخائن من منصبه ، كما فعلنا نحن بذلك الخائن .
المترجم : [ سماحة آية الله ، ماذا تنتظرون من أمريكا أن تفعل مقابل أمركم بإطلاق سراح الرهائن النساء والسود ] ؟ .
الإمام الخميني : [ إنّ سبب إطلاق سراح النساء والسود هو أنّ الإسلام يمنح النساء احتراماً خاصاً ، والسود كانوا يعيشون تحت ضغوط أمريكا وظلمها . لذلك نسامحهم ، ولا نعتبرهم مقصرين كثيراً لأنهم قد يكونون مضطرين في مجيئهم إلى هنا . لذلك كان إفراجنا عن هؤلاء جميعاً إمتثالًا لأمر الإسلام وأمر الله تعالى . ولا نتوقع من السيد كارتر شيئاً مقابل ذلك ، ولا نريد منه مكافأة . الشيء الوحيد الذي نطالب به هو أن يسلّمنا هذا الخائن « 1 » . والقوانين الدولية تحكم بتسليم الذي يرتكب الجرائم ضد وطنه وشعبه ليرى فيه رأيه . لكن كارتر يخالف جميع الموازين العقلية والمنطقية .
المراسل : [ هل تمّ الإفراج فعلًا عن النساء والسود من الرهائن ؟ ] .
الإمام الخميني : [ لا علم لي بذلك ] .
المراسل : [ سماحة آية الله ، إننا نعتقد انك رجل عطوف ومقدس وتتمتع بوجه مقدس وعلامات التواضع بادية عليكم وإنني كإنسان أتمنى وأدعو أن لا تتوتر العلاقات بين بلدينا وأن لا يحدث أمر غير معتاد ] .
الإمام الخميني : [ وأنا اطلب من الله - تعالى - أن يهتم السيد كارتر بمصالح وطنه ومصالح وطننا . وأن يعمل بالقوانين الدولية لإعادة هذا المجرم إلى وطننا . وإذا أعاده إلينا ، فلا مشكلة بيننا ] .
المراسل : [ إنني زرت حفيدكم هنا ، وأنا أيضاً عندي أولاد وأحفاد ، وأتمنى من أعماق قلبي ان لا يحدث أمرٌ مقلق ومحزن ] .
الإمام الخميني : [ لا ، لا يحدث ما يحزن إن شاء الله - تعالى - قولوا لمسؤوليكم وللعالم : إننا نفدي الإسلام بكل شيء نملكه ، ونقدّم أحفادنا وأولادنا ، وشعبنا مستعد لتقديم كل شيء ، فلا تقلق من هذه الناحية ] .
المترجم : [ لا ، إنه لم يقلق لأجلنا ، إنه يقول : أنا قلق لأجل شعبينا ] .
الامام الخميني : إنّ رفع قلق الشعب بيد كارتر .
المراسل : [ سماحة الإمام ، هل جنابكم أو إيران عامة في حالة حرب مع أمريكا في الوقت
هامش
( 1 ) يعني : محمد رضا بهلوي .