القضية .
[ أحد الحاضرين : سماحة الامام نحن نريد لهذا الملف على وجه الخصوص أن يطرح في محكمة علنية ، لأن أغلب رموزه من أعداء الثورة . وقد أعلنا حينها إن هذه الجريمة من فعل رزمي « 1 » وازلامه ] .
سماحة الامام : ان قضية العداء للثورة مسألة ، وحادث السينما مسألة أخرى ، وما عليكم الآن إلا الاخبار عن الاشخاص الذين تعتقدون بضلوعهم في حادث السينما واحراق الناس فيها ، وأن تقدموا أدلتكم ليتم ملاحقة الفاعلين . وأمّا موضوع العداء للثورة ، فإن أعداء الثورة كثيرون ومنتشرون في شتى أرجاء إيران ! بيد أن قضيتكم قضية أخرى وعليكم أن تطلعوا السيد قدّوسي على ما متوافر لديكم من وثائق وأدلة ، وسينظر هو في الأمر ، فربما اقتضى الأمر إحالة الملف إلى طهران ليُدرس هناك . وربما يتم استدعاء هؤلاء الأفراد إلى هناك أيضاً للتحقيق معهم .
[ إحدى الحاضرات : ان الناس يتساءلون لماذا لم تحقق الحكومة في هذه القضية لحد الآن ، وثمة من يحاول إقناعنا بتغيير رأينا بالثورة . وقد قال لنا [ رزمي ] ومعاونوه : اذهبوا إلى أولئك الذين أحرقوا أعزاءكم - واني لأخجل من ذكر اسم هؤلاء ، لأني أعلم تماماً بأنهم ليسوا هم الفاعلون - اذهبوا واطلبوا أولادكم منهم . وإلا فهناك أناس ضد الثورة ، وكانوا يقولون لنا مثل هذا الكلام ويعترضون على نداءاتنا بأنه من عمل رزمي وأزلامه ]
سماحة الامام : لو سمحتي ضعي قضية العداء للثورة جانباً ! لاتخلطي المسائل ، قضية العداء للثورة . . .
[ انهم وراء ذلك . وأولئك أيضاً مسؤولون ]
سماحة الامام : سجّلوا أسماء هؤلاء الذين تعتقدون بضلوعهم في هذه القضية سواء كانوا آمرين أو محرضين عليها ، وقدموها للسيد قدّوسي مرفقة بالأدلة ، وأنا سأوصيه بمتابعة القضية .
[ شخص آخر من الحاضرين : إن تجميد الملف ساهم كثيراً في اعداد الأرضية لتحريض الناس ضد الحكومة ] .
سماحة الامام : سيُخرِج الملف هذه القضية من الركود . . عليكم بمراجعة السيد قدوسي وأنا سأطلب منه أن يتابع القضية .
[ أحد الحاضرين : سماحة الامام ، إنها أمّ فقدت زوجها وأربعة من أولاد أخيها ]
هامش
( 1 ) ( 1 ) رئيس شرطة آبادان .