خطاب
التاريخ : 24 تير 1358 ه - . ش / 20 شعبان 1399 ه - . ق
المكان : قم
الموضوع : الإرهاب والتخريب من صنع عملاء أمريكا
الحاضرون : أساتذة جامعة أصفهان ، الرابطة الإسلامية لموظفي وزارة الداخلية
بسم الله الرحمن الرحيم
الاغتيال مؤشر على ضعف العدو
ينتابني احساس بأن عناصر النظام البائد بدأوا يشعرون باليأس والعجز عن القيام بأي عمل . والدليل على ذلك قيامهم بتلك الأعمال التخريبية والإرهابية . فمن من المؤكد أنكم سمعتم اليوم عن محاولة اغتيال أحد علماء الدين « 10 » في طهران وإصابته بثلاث عيارات نارية ولكن محاولتهم فشلت . وهذا مؤشر على ضعفهم . فإذا أحس الفرد بضعفه وشعر بقرب نهايته ، يقدم على تلك الأعمال التخريبية لكي تعم الفوضى البلاد ، وإيجاد الرعب وتشويش الأذهان . غير أن شعبنا لم يعد يخشى هذه الحركات . فلم يكن الشعب ليخافهم عندما كانوا بكامل قواهم ، حتى يخشاهم الآن . عندما كان النظام البائد بكامل قواه كنا نشاهد الطفل والشيخ والرجال والنساء ينزلون إلى الشوارع ويهتفون بالشعارات الإسلامية وترتفع صرخاتهم بنداء ( الله أكبر ) ، واستطاعوا ان يهزموا النظام . إن هذه الأعمال التخريبية التي يقوم بها هؤلاء لن تحقق أحلامهم الواهمة . فلم يعد بإمكانهم الآن ، من خلال اغتيال شخص ما ، أو تخريب مركز معين ، أن يحققوا أهدافهم . لذا يجب أن يكون شعبنا قوي الإرادة وصلب العزيمة ويمضي قدماً بعون الله تعالى .
تحرك بعض المجموعات يتعارض مع الإسلام ومصلحة الشعب
يجب أن نسأل من أولئك الذين يقومون بالأعمال التخريبية ، ويزعمون بأنهم مسلمون وأنصار الجماهير والشعب . وما شابه ذلك ، فإذا كنتم مسلمين فكيف تقومون بتلك الأعمال وهي خلاف الإسلام وأحكامه ؟ ! هل قتل إنسان - كالمرحوم مطهري - قضى عمره في العمل والدعوة للإسلام هو من تعاليم الإسلام ؟ ومحاولة هل اغتيال عالم دين قضى عمره كله في العمل والخدمة للإسلام ، ولم يشهد شخص أنه عمل ما يخالف مصلحة الإسلام - كالسيد
هامش
( 10 ) السيد رضي شيرازي ، امام جماعة مسجد الشفا .