نداء
التاريخ : 6 شهريور 1358 ه - . ش / 5 شوال 1399 ه - . ق
المكان : قم
الموضوع : إنذار لقادة الحزب الديمقراطي المنحل ، حدود حرية الصحافة
المخاطب : قوى الأمن والشرطة وحرس الثورة
بسم الله الرحمن الرحيم
أرى من المناسب الإعلان عن الأمور التالية :
أولًا : يجب مواصلة التنسيق بين قوى الأمن والشرطة وحرس الثورة ، وضرورة الكشف عن المتخلفين ومعاقبتهم .
ثانياً : التعامل بشدة مع قادة الحزب الديمقراطي المنحل والقادة الآخرين الذين خانوا الشعب والبلد الإسلامي ، وتمردوا ضد الحكومة المركزية . وعلى الشباب الأكراد إلقاء القبض على هؤلاء وتسليمهم لقوى الأمن .
ثالثاً : علماء أهل السنة الأعلام مكلفون شرعاً بمساعدة قوى الأمن وإرشادها إلى أماكن اختباء الخونة إذا علموا بها ، ومعاملتهم معاملة المرتدين عن الإسلام كي لا يكونوا مسؤولين أمام الله .
رابعاً : لقد أعلنت كراراً بأنه لا يوجد في الإسلام أعراق ، ولغات ، وقوميات ، وجماعات ومناطق ، المسلمون جميعاً سواء كانوا سنة أم شيعة ، متساوون ويتمتعون بكامل الحقوق الإسلامية . وإن من جملة جنايات ذوي النوايا الخبيثة ، بث الخلاف بين الأخوة السنة والشيعة . لذا أدعو جميع الأخوان السنة إلى إدانة هذه الشائعات ومعاقبة المعتدين بشدة .
خامساً : لا يحق لأي كان وتحت أي عنوان الاعتداء على أرواح وأموال أخوتنا الأكراد ، وستتم معاقبة المعتدين بشدة .
سادسا : إن تلك الفرقة من أعضاء الحزب الديمقراطي المنحل ، وسائر الأخوة الذين خدعوا نتيجة الدعايات المُضلّلة لزعماء الحزب المجرمين سيتم العفو عنها إذا ما القت أسلحتها وعادت إلى أحضان أخوانها المسلمين وسلّموا أنفسهم ، وسيكونوا في أمان في ظلال الجمهورية الإسلامية .
سابعاً : في ذات الوقت الذي يجب مراعاة تسلسل المراتب في قوى الأمن وطاعة المراتب العليا بدقة وحزم ، فإنه ينبغي لذوي الرتبة العليا أن يتصرفوا مع ذوي الرتب الدنيا بنحو اسلامي وانساني .
ثامناً : لا نقبل مطلقاً تلفيق الشائعات ضد الثورة التي تحاول حرف مسيرة الشعب يميناً أو