تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩

نداء

التاريخ : 31 مرداد 1358 ه - . ش / 28 رمضان 1399 ه - . ق المكان : قم الموضوع : واجب قوى الشرطة والجيش ، دعوة أبناء كردستان إلى التعاون مع الجمهورية الإسلامية ، وانذار أعداء الثورة المخاطبون : الشعب الإيراني وأهالي كردستان بسم الله المنتقم بصفتي مرشد الثورة والقائد الأعلى للقوات المسلحة ، أعلن ما يلي : أولًا : أعلن عن دعمي وتأييدي لقوى الشرطة والجيش والأمن وحرس الثورة ولا أسمح لأي كان بالعمل يعمل على إضعافهم . وفي حالة الإحساس بأي مؤامرة ، فسوف يحاكم المتخلفين المجرمين في محاكم الثورة . ومن الآن فصاعداً لا يحق لأحد إضعافهم . ثانياً : على كافة أفراد قوى الشرطة طاعة أوامر الهيئات العليا والحفاظ على تسلسل المراتب ، وفي حالة مخالفة ذلك يجب تحديد المقصّر ، وإذا اتضح وجود مؤامرة ، فسأعطي أمر بالمحاكمة في محاكم ميدانية . ثالثاً : يمنع إضراب قوى الشرطة منعاً باتاً وفي حالة المخالفة سيتم اعتبارهم مجرمين ومحرضين ضد الثورة ، وسيحاكمون في محاكم ثورية . وفي حال اتضاح وجود مؤامرة ، فسأعطي الأمر بالمحاكمة في محاكم ميدانية . رابعأً : أؤكد بشكل حازم على ضرورة التنسيق بين قوى الأمن لا سيما الجيش وحرس الثورة وكافة مجموعات الحرس والتعاون معاً في قمع الأشرار وتطهير المناطق لا سيما في كردستان وخوزستان ، ومحاكمة المتخلفين المجرمين والمحرضين محاكمة ثورية . خامساً : يعفى عن أعضاء الحزب الديمقراطي والأكراد الغيورين الطيبين ممن تم اغوائهم من قبل تلك الأحزاب والخائنين للإسلام ، في حال تسليم أنفسهم إلى المراكز الحكومية وتسليم أسلحتهم ، والتخلي عن الخونة والعودة إلى أحضان الشعب والإسلام . وإذا ما ألقوا القبض على القادة الخونة فسيمنحون جائزة كبيرة . وإذا أصرّوا على معارضتهم للشعب والحكومة فسوف ينالون جزاء أعمالهم المعادية للإسلام وسيكون حسابهم عسيراً . سادساً : أعلن إلى الناس الشرفاء في كردستان بأننا نعتبرهم إخوة لنا وعلى قدم المساواة معنا ، ولهم حقوقهم المتساوية مع كافة إخوانهم الإيرانيين ، فلا يوجد فرق في الجمهورية الإسلامية بين الأتراك والأكراد واللور والعرب والعجم والبلوج .