خطاب
التاريخ : 2 أرديبهشت 1358 ه - . ش / 24 جمادى الأولى 1399 ه - . ق
المكان : قم
الموضوع : جهاد الشعب الإيراني ، التآمر على العلماء .
الحاضرون : جمع من منتسبي القوة البرية والجندرمة ، وحشد من أبناء مدينة تبريز
بسم الله الرحمن الرحيم
الثورة الإسلامية الإيرانية في سبيل إنقاذ البشرية
إنني أشكر فئات الشعب الإيراني على جهادها الذي لا يعرف الكلل . إن جهاد إيران لم يعز الشيعة فقط بل أعز الإسلام وأعز الإنسانية وحافظ على كرامتها . إن الذين ينادون بحقوق الانسان لم يقدّموا شيئاً للبشرية . أولئك الذين ينادون بشعار [ الحرية ] لفظاً - هذه الجَبَهات المختلفة « 29 » - لم يقوموا بأي عمل من أجل الناس . إن الذي أعز الإنسانية وكان المبادر لانقاذ البشرية هو جهاد الشعب الإيراني . . إن الذي أنقذنا هو جهاد الشعب الإيراني باعتماده على الإسلام وتوجهه إلى الله تعالى وسوف يكون المنقذ أيضاً من الآن فصاعداً .
إن جهادكم أنتم الشباب ومسلمي إيران الشجعان - جميع الطبقات - ووحدة كلمتكم ، يعتبر أسوة لجميع المستضعفين . إنني آمل أن يستيقظ جميع المستضعفين - والذين تحت سيطرة المستكبرين - بالاقتداء بجهادكم ويبادروا إلى انقاذ أنفسهم . . إنكم جند الإسلام ، شعب إيران جند الإسلام ، وكما كان أصحاب الرسول الأكرم ( ص ) وجيش الرسول الأكرم ( ص ) في صدر الإسلام جنوداً للإسلام وللقرآن ، فإن الشعب الإيراني هو هكذا اليوم وله هذا الفخر . الجميع صرخوا من أجل الإسلام ، الجميع نادوا من أجل جمهورية الإسلام ، الجميع أرادوا الإسلام وقطعوا يد الأجانب عن بلدهم بنداء ( الله أكبر ) . فعلى الرغم من أنه كان يجاهد بأيد خالية ، ولكنه استطاع أن يهزم الجيوش الطاغوتية العظيمة . استطاع هزيمة الجيش الطاغوتي ومن يقف ورائه بنداء الله أكبر .
إن أفراد جيشنا ، أولئك الذين لم يتلوثوا بأقذار الطاغوت ، قد عادوا إلى أحضان الشعب وأصبحوا مع الشعب . وإن جيشنا الآن ، وفرق الجندرمة ، وقوى الأمن الداخلي وقوات شرطتنا ، جميعهم في خدمة الإسلام ، وما كان مرتبطاً بالطاغوت فقد تم دفنه ، وسيدفن ، أنتم اليوم أحرار ، لا وجود للخوف من الظلمة أو الحكومة ، لأن الحكومة إسلامية ، وهي لا تخون ولا تتجبر .
العلماء حصن الإسلام المنيع
اليوم وقد شاهد البعض أن الذي كان في طليعة هذه القوى هم العلماء ، وكانوا السباقين للتحرك والثورة في هذه النهضة من بين جميع طبقات الشعب ، وقد تبعهم في التحرك والثورة بقية أبناء الشعب بسبب ارتباطهم بالإسلام والقرآن المجيد . غير أن البعض ذهب إلى معارضة العلماء . أو لئك
هامش
( 29 ) ( 1 ) مثل ( الجبهة الوطنية الإيرانية ) و ( الجبهة الديمقراطية الإيرانية ) و . . . . . .