خطاب
التاريخ : 9 فروردين 1358 ه - . ش / 30 ربيع الثاني 1399 ه - . ق
المكان : قم المقدسة
الموضوع : هدف النظام الطاغوتي من ايجاد الفرقة بين أبناء الشعب وعلماء الدين .
المناسبة : عشية اجراء الاستفتاء الشعبي العام
الحاضرون : ضباط ومراتب وتقنيو مركز الحاسوب الآلي للقوات البرية في الجيش
بسم الله الرحمن الرحيم
مؤامرات النظام الشاهنشاهي
تحية لكم أيها الشباب الابطال ! السلام عليكم ياجنود الاسلام ! انني اشكركم على أداء دينكم للاسلام في صفوف الاسلام وستفعلون ذلك في المستقبل .
لماذا ابعدونا عنكم ؟ لماذا منعونا من رؤيتكم خلال ما ينيف على الخمسين عاما الماضية ومنعوكم من رؤيتنا ؟ ألأننا اردناكم مستقلين وأحرار تديرون بلدكم بأيديكم ! . ولكنهم لم يريدوا ذلك لذا فصلوا علماء الدين عنكم وابعدوكم عن علماء الدين .
لماذا أرادوا ان لا تتعرفوا على الاسلام ؟ لماذا أرادوا لكم ان لاتقابلوا علماء الدين ؟ انهم يرون ان الاسلام يخالف مصالحهم ، يرون ان علماء الدين يخالفون تطلعاتهم . انهم أرادوا ان ينهبوا ثرواتنا والاسلام وعلماء الدين يعارضون ذلك . انهم أرادوا للجيش ان يكون تابعا لجيوش الأجانب والاسلام وعلماء الدين يعارضون ذلك .
علماء الدين كانوا يعارضون النظام الطاغوتي . فمنذ بداية ظهور ذلك النظام وثورات علماء الدين تتوالى . . . بدءا من أصفهان ، وأذربيجان ، وسائر أقاليم إيران ، ثورات توالت وعكست معارضة علماء الدين لذلك النظام .
لماذا كان علماء الدين يعارضون ذلك النظام ؟ لأنه كان نظاما شيطانيا وكان ينوي ابقاء بلدنا متخلفة . لماذا منع ذلك النظام من تقدم البلاد ؟ لماذا لم يسمح لطاقاتنا البشرية ان تتطور ؟ لأنهم يخافون من الانسان . الأجانب لا يريدون ان يظهر في هذه البلاد انسان ، انهم يعلمون بان انسانا متدينا لن يسمح لهم بالعمل بما يشاؤون ، لن يسمح لهم بنهب ثروات البلاد .
لقد منعوا جامعاتنا من التطور ، لقد منعوا حوزاتنا الدينية من القيام بما ينبغي القيام به لصالح الاسلام والمسلمين .
ضرورة تطهير البلاد
لقد شاركتم أيها الشباب في الثورة حتى هذه المرحلة ، اني احييكم ! ولكننا الآن ما زلنا وسط الطريق . عليكم أيها الشباب ، أنتم الذين تمثلون قدرة الشباب ، عليكم ان تطووا المسيرة باقتدار . لقد اوصلتم الثورة إلى هذه المرحلة بوحدة الكلمة ، بالاسلام وبالايمان ، وعليكم ان تواصلوا مسيرتها حتى برّ الأمان . اقتلعوا جذور الاستبداد وجذور الاستعمار من هذه البلاد .