مقابلة
التاريخ : 7 بهمن 1357 ه - . ش . / 82 صفر 1399 ه - . ق .
المكان : باريس ، نوفل لوشاتو
الموضوع : الأحداث الإيرانية ، الأوضاع المستقبلية الإيرانية بعد انتصار الثورة ، موقف الإمام إزاء الغرب
المحاور : صحفي فرنسي
السؤال - [ أجل سفركم ، ورأينا أن التظاهرات قد قمعت بعنف البارحة ، ويبدو أن رحيل الشاه غير محدد . فهل تشكون في إمكان تثبيت الحقوق الإسلامية ؟ ]
الجواب : ما نطالب به هو رحيل الشاه والنظام الملكي والحكومة المعيّنة من قبله ، والأوضاع سوف تستقر بإحلال الحكومة الإسلامية . والذي يزعزع الأوضاع هو الحكومة وعسكريون عملاء . أكدت مراراً أن الجيش معنا ، وهذا العنف الذي نشاهده هو من صنع عدد من قادته الذين يواجهون الهزيمة بلا شك .
سؤال - [ كيف سيكون الجيش في ظل الحكومة الإسلامية ؟ هل سيحصل على الأسلحة الحديثة والمتطورة كما في السابق ؟ ]
جواب : بالطبع نحن نحتاج إلى جيش ، وبعد إقامة الجمهورية الإسلامية يجب أن يكون الجيش قوياً ، ولكن لمصلحة الشعب . يجب أن يكون الجيش خادماً للشعب لاخادماً للأجانب ووسيلة لقمع الشعب . هؤلاء اختاروا الجيش ، وانتقوا عناصره ، ليكون وسيلة لقمع الشعب . فإذا تنحى ذلك العدد القليل من القواد الخونة الذين يعملون لمصلحة الأجانب فإن الجيش وسوف يتحول إلى وسيلة لخدمة الشعب ، وسيستفيد من أحدث التجهيزات والمعدات وأقصد بالتجهيزات الحديثة هي تلك التي تخدم مصالح الجيش نفسه ، وليس مصالح المستشارين الأمريكيين .
سؤال - [ ما هو موقفكم إزاء الاستثمارات الفرنسية والعقود المبرمة مع فرنسا ؟ ]
جواب : هذه الأمور تعود إلى الحكومة القادمة . نحن سنحترم العقود المبرمة لمصلحة الشعب ، وأما ما يضر الشعب فسنلقيه . لا تظنوا أن وجودي في فرنسا سيجعلني أخطو خطوة لمصلحتها على حساب شعبي . فرنسا كباقي الدول ، وأنا سأستمر في نضالي أينما كنت في فرنسا أو غيرها . بالتأكيد حالياً أقدم شكري لفرنسا .
سؤال - [ هل يمكن السيد طهراني الذي استقال من منصب المجلس الملكي ( « 73 » ) أن يكون وسيطاً بينكم وبين الجيش وبختيار ؟ ]
جواب : حكومة بختيار حكومة غير قانونية ومحادثتها لا معنى لها . والجيش أيضاً ليس سلطة لا يمكن التفاوض أو التفاهم معها .
سؤال - [ لماذا لا تقبلون باقتراح بختيار حول اعطاء الشعب فرصة الاختيار بين الجمهورية الإسلامية ونظام آخر ؟ ]
هامش
( 73 ) السيد جلال الدين طهراني رئيس المجلس الملكي ، استقبله الإمام الخميني في أثناء سفره إلى فرنسا ، وقدم له استقالته مع جزيل الشكر .