سؤال - [ الكثير من الفئات السياسية والدينية والوطنية تناهض الشاه ، هل تتصورون ان تدع هذه الفئات اختلافاتها وتشكل حكومة مؤثرة ؟ إذا كان الأمر هكذا ، ومتى كانت هذه الخلافات عميقة ؟ ]
جواب : نحن اوصينا جميع الفئات وطبقات المجتمع أن يدعو الخلافات ، ويسعوا خادمين لإنقاذ الشعب والوطن ونرى اليوم الاتحاد والتكاتف بين الشعب في هذه المرحلة من نضاله متمنين أن تتسع الوحدة يوما بعد يوم ، ويسعى رؤساء القوم لإيصال المجتمع الإيراني المسلم إلى نظام عادل إسلامي .
سؤال - [ إذا استقال الشاه أو قبل التنحي عن القدرة السياسية ؟ فهل تنوون المشاركة في حكومة جديدة ؟ وإذا لم تنووا ذلك فلماذا ؟ ]
جواب : ان الاختلاف بين الشعب والشاه لا ينتهي بتنحيه عن السلطة ، فقد ارتكب جنايات كثيرة توجب محاكمته ومعاقبة جميع من أعانه في ذلك . ثانيا أن الشعب الإيراني يطالب بقلع جذور النظام الشاهنشاهي والاستفتاء العام يوم تاسوعاء وعاشوراء أثبت هذا الشيء إثباتاً لا مثيل له ، وقد أعلن الجميع رغبتهم في استقرار جمهورية إسلامية تستند إلى رأي الشعب وتقوم على القواعد الإسلامية وتعمل بمعاييرها وايجاد مثل هذه الحكومة لن يتيسر إلا بإعطاء الحريات البناءة .
سؤال - [ هل ترون حكومة كارتر في صدد تغيير ساسيتها إزاء إيران ؟ ما هو انطباعكم عن سياسة أميركا والاتحاد السوفيتي تجاه إيران ؟ وعلى فرض كنتم قادرين أما كنتم مقدمين على تغيير السياسة الإيرانية تغييراً أكثر مرونة تجاه سياسه الغرب ] .
جواب : على الشعب الأميركي أن يستجوب الرئيس كارتر وحكومته ويطالبوه ألا يقلل من هيبة الشعب الأميركي في نظر الإيرانيين أكثر مما حدث بحماية الشاه السفاح .
ان الشعب الإيراني قد قرر ان ينقذ نفسه من مخالب الاستعمار والاستبداد ، وأن يكون حراً مستقلًا وهو يبرمج سياسته على هذين المبدأين ، ولا يهمه أن يرضي قراره الآخرين أو لا يرضيهم .
سؤال - [ هل تلقيتم مساعدة أو وعداً بمساعدة من ليبيا أو منظمة التحرير الفلسطينية ؟ ]
جواب : لا ، لم نتلق قط .
سؤال - [ وصلتنا تقارير انكم قلتم : ان الزعماء الأجانب الذين يستمرون في حمايتهم للشاه لن يحصلوا على نفط من إيران في ظل دولة خالية من وجود الشاه ، فهل قصدتم بذلك الولايات المتحدة فحسب ؟ هل ترون هذا التهديد ذا تأثير طويل المدى ؟ هل إذا ملكتم القرار تحبسون النفط عن إسرائيل وجنوب إفريقيا واليابان وفرنسا واميريكا وغيرها من الدول أو عن دولة واحدة معينة ؟ ]
جواب : لقد تبين لنا بعد الاستفتاء العام الذي رفض الشاه يومي تاسوعاء وعاشوراء ، وجرّد حكومته من شرعيتها في نظراً العالم أن الشاه وحكومته - كما قلنا - ليسا ممثلين للشعب ، وان كانوا على فرض المحال ممثلين له وما هم كذلك ، فكل دولة تسانده وتحميه هي في الواقع تعمل
صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحة 267
مساهمون: السيد الخميني
ص٢٦٧